وفي مقطع فيديو متداول، تحدثت عرفة عن أشخاص غاضبين منها ويرسلون إليها الشتائم والتهديدات، مؤكدة أنها موجودة في منزلها بالعاصمة السورية، وقالت: «أنا بالشام ببيتي»، مشددة على أنها موجودة في بلدها وفي «مكانها الطبيعي».
ولم تتوقف عرفة عند الرد على التهديدات، بل تحدثت عن المرحلة التي يعيشها السوريون، داعية إلى الانتقال نحو السلام والهدوء والتصالح، ومعتبرة أن السنوات الماضية تركت أثماناً كبيرة على مختلف السوريين.
كما استذكرت نشأتها في شارع العابد بدمشق، مؤكدة أنها تربت في بيئة ضمت مكونات وطوائف مختلفة، قبل أن توجه رداً إلى أصحاب الرسائل المسيئة قائلة: «كل واحد بيحكي بأخلاقه».
ويأتي الجدل المتجدد بسبب لوحة عُرضت عام 2019 ضمن مسلسل «كونتاك»، وقدمت قصة عن تصوير مشاهد إنقاذ مفبركة مرتبطة بهجمات كيميائية، وهو ما أثار آنذاك غضباً واسعاً، إذ اعتبر منتقدون أن العمل يسخر من الضحايا ويشكك في الأحداث، كما تناول الدفاع المدني السوري المعروف بـ«الخوذ البيضاء».
وبعد عرض الحلقة وتصاعد الانتقادات، قدمت أمل عرفة اعتذاراً للسوريين، مؤكدة أنها لم تقصد الاستهانة بالموت أو بمعاناة الضحايا. كما قالت حينها إن الممثلين لم يكونوا على علم بالشكل النهائي الذي ستظهر به اللوحة بعد المونتاج، وإنهم لو عرفوا ذلك لطالبوا بعدم عرضها.
واليوم، وبعد مرور سنوات على الأزمة الأولى، أعاد تداول المشهد فتح الملف من جديد، لتواجه عرفة موجة جديدة من الانتقادات، بينما جاء ردها هذه المرة مؤكداً أنها باقية في دمشق وترفض التهديدات الموجهة إليها.