وخلال حديثها، لم تتمالك مايا نصري دموعها أثناء استعادتها بعض المحطات التي عاشتها خلال فترة ابتعادها، مؤكدة أن الغياب لم يكن سهلاً بالنسبة إليها، خصوصاً مع ارتباطها الكبير بالفن والجمهور.
وكشفت مايا أن قرار العودة لم يكن مفاجئاً، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير وإعادة ترتيب أولوياتها، مشيرة إلى أنها ترغب في تقديم أعمال تشبهها وتتناسب مع المرحلة الحالية من مسيرتها، بعيداً عن فكرة العودة لمجرد الحضور.
كما تطرقت إلى التغييرات الكبيرة التي شهدتها الساحة الغنائية خلال السنوات الماضية، وتحدثت عن مغنيي الجيل الجديد، لافتة إلى وجود أصوات وتجارب تستحق الاهتمام، مع التأكيد على أن النجاح اليوم أصبح مرتبطاً بعوامل مختلفة عن تلك التي كانت سائدة في بداياتها الفنية. وأكدت مايا نصري دعمها للمواهب الجديدة والصاعدة، مشددة على ضرورة تقديرها باعتبارها ظاهرة فنية موجودة، خصوصاً أن أذواق الجمهور تختلف ولكل شخص ما يستهويه.
ويأتي ظهور مايا نصري بعد فترة طويلة من ابتعادها عن الأضواء، في وقت لا يزال الجمهور يتذكر عدداً من أعمالها الغنائية التي حققت انتشاراً واسعاً، ما جعل حديثها عن العودة يثير اهتمام متابعيها وتساؤلاتهم حول خطوتها الفنية المقبلة.