وبدأت القصة عندما تحدثت دينا المصري عبر حساباتها على مواقع التواصل عن ملاحظتها عدم سماع صوت الأذان، رغم وجود مسجد قريب من مكان إقامتها، لتشير إلى أنها علمت لاحقًا بوجود شكاوى من عدد من السكان بسبب ارتفاع الصوت وتأثيره على نومهم.
وأثار تعليق الإعلامية على الواقعة تفاعلاً واسعًا، بعدما انتقدت إدارة المجمع السكني لاستجابتها للشكاوى، كما وجهت انتقادات حادة إلى الأشخاص الذين اعترضوا على مستوى صوت الأذان.
لكن الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، إذ تصاعدت الأزمة بعد ردود نشرتها دينا المصري على عدد من التعليقات المخالفة لرأيها، وتضمنت بحسب ما جرى تداوله عبارات اعتُبرت مسيئة، إلى جانب تهديدها بحظر بعض الحسابات التي عارضتها.
ومع اتساع دائرة الانتقادات، أعلنت الشركة المنتجة لبرنامج «حواديت على المكشوف»، الذي كانت تقدمه دينا المصري عبر قناة المحور، وقف البرنامج ووقف التعامل معها، مشيرة إلى أن القرار جاء على خلفية تصرفاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الشركة في بيانها احترامها لجميع الأديان السماوية والعادات والتقاليد، في محاولة للنأي بنفسها عن الجدل الذي أثارته تصريحات الإعلامية.
من جهتها، أقرت دينا المصري خلال تصريحات لوسائل إعلام محلية بأنها أخطأت في طريقة تعاملها مع بعض التعليقات، مؤكدة أنها تجاوزت في ردودها، وأنها تتفهم قرار وقف برنامجها.
وأضافت أن إدارة القناة أبلغتها بالقرار بعد تصاعد الغضب على مواقع التواصل وتحول القضية إلى موضوع متداول على نطاق واسع، مشيرة إلى أن من حق إدارة القناة والشركة المنتجة اتخاذ ما تراه مناسبًا لحماية مصالحهما.
وبعد ساعات من الأزمة، تصدر اسم دينا المصري منصات التواصل الاجتماعي في مصر، وسط انقسام بين من انتقد أسلوبها في الرد، ومن اعتبر أن الأزمة تجاوزت حدود المنشور الأصلي لتتحول إلى نقاش أوسع حول مسؤولية الإعلاميين عن المحتوى الذي ينشرونه على حساباتهم الشخصية.