وبحسب ما نشرته مجلة TV 7 Dias البرتغالية ونقلته وسائل إعلام عدة، أصبحت جورجينا الأم القانونية لكريستيانو رونالدو جونيور والتوأمين إيفا ماريا وماتيو، بعد استكمال إجراءات تبنّيهم. وأشارت التقارير إلى أن سجلات ميلاد الأطفال كانت تظهر سابقاً اسم رونالدو وحده كوالد، فيما باتت جورجينا، وفق الرواية المنشورة، تتمتع اليوم بصفة الأم القانونية لهم. وحتى الآن، لم يصدر تأكيد مباشر من رونالدو أو جورجينا بشأن تفاصيل عملية التبني.
الخطوة، إن تأكدت رسمياً، لا تبدو بعيدة عن طبيعة العلاقة التي جمعت جورجينا بالأطفال طوال السنوات الماضية، إذ شاركت في تربيتهم منذ ارتباطها برونالدو، وتعاملت معهم دائماً كأبنائها من دون تمييز بينهم وبين ابنتيها ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا.
وجاء تداول الخبر بعد أيام من زواج رونالدو وجورجينا رسمياً في 11 أغسطس/آب 2026، في مراسم مدنية خاصة أقيمت في منزلهما في كاشكايش بالبرتغال، بالتزامن مع مرور عشر سنوات على لقائهما الأول داخل متجر "غوتشي" في مدريد. وأقيم الزفاف بحضور محدود جداً، وكان أبناؤهما الخمسة في قلب المناسبة.
واختار الثنائي الابتعاد عن حفل الزفاف الضخم الذي توقعه الجمهور، مفضلين أجواء عائلية حميمة داخل المنزل. وكشفت جورجينا لاحقاً أن المناسبة كانت مؤثرة للغاية بالنسبة إليها، فيما ظهرت في الصور الرسمية للزفاف متأثرة خلال تبادل العهود مع رونالدو.
ويشكّل خبر التبني، في حال تأكيده، تحولاً قانونياً مهماً داخل عائلة رونالدو، إذ تصبح جورجينا أماً قانونية لجميع أبنائه الخمسة، بعدما كانت علاقتها بكريستيانو جونيور وإيفا وماتيو قائمة منذ سنوات على الدور العائلي والتربوي.
وبين زواج انتظره الجمهور طويلاً وخطوة قانونية مفاجئة تتعلق بالأطفال، تواصل عائلة رونالدو وجورجينا خطف الأنظار، في وقت ينتظر فيه المتابعون تأكيداً رسمياً من الثنائي حول حقيقة إجراءات التبني وتفاصيلها.