اعلن الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي طارق ابو صالح، عبر حسابه الخاص على فايسبوك ان مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية استدعاه للتحقيق يوم الاثنين. وكتب "دقلي من شوي رفيقي عم يعزمني على ترويقة الاثنين بمناسبة عيد ميلادي، قلتلو والله كان نفسي بس معزوم على التحقيق بمكتب مكافحة جرايم المعلوماتية الساعة ١٠ ". ابو صالح لفت الى انه لم يعرف بعد سبب استدعائه. وفي السياق، لفت الصحافي والناشط على مواقع التواصل الاجتماعي عمر قصقص عبر صفحته الخاصة على فيسبوك الى انه استدعي ايضا من قبل مكتب الجرائم المعلوماتية للتحقيق عند العاشرة من صباح الاثنين 2 تشرين الاول. وتفاعل اصدقاء الناشطين مع الخبر ممازحين تارة، ومستنكرين تارة اخرى. ففي حين لفت احدهم الى انها "فرصة تاريخية واخيرة ليقتنع طارق و عمر ان سجن رومية ارحم من سجن الزوجية"، اشار الناشط عماد بزي الى ان "مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية لا يستدعي الناشطين من تلقاء نفسه، بل ينفذ ما يرده من القضاء، مشكلتنا الأساس هي مع النيابات العامة، ومع من يستعملها كأسلوب ضغط على من يعبر عن آراءه السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي"، معربا عن تضامنه مع الشابين. وفعّل ناشطون وسم #متضامن_مع_طارق_وعمر استنكارا للاستدعاء.
أوضح الطبيب البريطاني أمير خان، في تقرير نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية، أن انتظام موعد الاستيقاظ يساعد الدماغ على توقعه، خصوصاً لدى الأشخاص الذين ينامون ويستيقظون في أوقات متقاربة يومياً.
يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) لتقديم شكوى بموجب القانون السويسري ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو، بتهمة "سوء الإدارة"، على خلفية مشروع أُجهض وكان يهدف إلى فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستثمار في كأس العالم، وفق ما أفاد مصدر مطّلع على الملف وكالة الصحافة الفرنسية، الخميس.وكان المشروع قد أُعدّ سرًا قبل الكشف عنه والتخلي عنه خلال الصيف الحالي.ويرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن المشروع "ألحق ضررًا مباشرًا وملموسًا بسمعة فيفا"، وفق ما ورد في طلب تمهيدي تقدّم به أمام القضاء في ولاية فلوريدا الأميركية للحصول على وثائق متعلقة بالمشروع.
من معبد وثني ضخم إلى معاصر للزيتون من العصر الروماني، تتواصل في لبنان الاكتشافات الأثرية الدالة على غنى التاريخ وقِدَمه في هذا البلد الصغير الممزق بين الحروب والأزمات، والذي نجح أخيرا بإدراج عدد من مواقعه على قائمة اليونسكو لحمايتها من الحرب مع إسرائيل.