نشرت الفنانة السورية نسرين طافش عبر حسابها على انستغرام الصورة الأولى من شخصيتها في مسلسل "مقامات العشق" التي تنافس به ضمن الماراثون الرمضاني المقبل. وعلقت "نسرين" على الصورة قائلة: "ســاحر المقلــة معســول اللّمـى، جــال فــي النّفس مجــالَ النّفَسِ، ســدّدَ السّــهمَ وســمّى ورمــى، ففـــؤَادي نهبـــة المفـــترسِ، جــادك الغيــث إِذا الغيـث همـى، يــا زمــان الــوصل بــالأَندلسِ، لـــم يكــن وصْلُــك إِلاّ حُلُمًــا، فــي الكــرى أَو خُلسـة المخـتَلِسِ ….يا زمان الوصل في الأندلس". يشارك في بطولة مسلسل "ابن عربي"، الذي تغير اسمه إلى "مقامات العشق" نخبة من النجوم منهم: نادين خوري، مصطفى الخاني، لجين إسماعيل، جهاد سعد، سارة فرح، محمد حداقي، محمد حمادة، ويوسف الخال.. وآخرين، وهو من إخراج أحمد إبراهيم أحمد، وتأليف الكاتب محمد البطوش، والعمل مأخوذ عن سيرة محيي الدين بن عربي.
تعتزم منصة البث "نتفليكس" الاستغناء عن نحو ألف موظف، أي ما يعادل 6 في المئة من قوتها العاملة، في ظل تباطؤ نمو الشركة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية الأربعاء، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.ولم تردّ الشركة بعد على طلب الوكالة التعليق على هذه المعلومات.ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مذكرة داخلية للرئيسين التنفيذيين المشاركين للشركة، تيد ساراندوس وغريغ بيترز، تأكيدهما أن تحقيق مهمة نتفليكس المتمثلة في "تسلية العالم" يتطلب الانضباط في تحديد الأولويات المتعلقة بالموظفين والموارد.وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه نتفليكس تباطؤًا في معدلات النمو، بعدما رسّخت موقعها في صدارة سوق خدمات بث الفيديو.
حذّر رئيس مجلس إدارة شركة "ديب مايند" التابعة لغوغل ديميس هاسابيس الأربعاء من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تتسبب في حوادث أمنية "كبرى" خلال العامين المقبلين ما لم تُتخذ إجراءات كافية لضمان سلامتها مع استمرار تطور قدراتها.وخلال حديثه في مؤتمر حول الذكاء الاصطناعي في دبلن، وصف هاسابيس الحوادث الأخيرة بأنها "طلقات تحذيرية مبكرة" صادرة عن أنظمة "ليست قوية إلى هذا الحد بعد".وقال "لذا فإن هذه الحوادث ليست كبيرة إلى هذا الحد"، محذرا من أنها "قد تصبح كذلك خلال العام المقبل أو العامين المقبلين إذا لم نبذل مزيدا من الجهود، سواء على مستوى القطاع ككل أو على مستوى الشركات والحكومات كل على حدة، لضمان أمن هذه الأنظمة".وأثارت المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي قلقا متزايدا بعدما تورطت نماذج طوّرتها شركتا "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" في حوادث أمنية خلال مراحل الاختبار، ما زاد الضغوط الداعية إلى تنظيم هذه التكنولوجيا.
توصلت دراسة علمية بريطانية إلى أن ممارسة التمارين متساوية القياس، مثل تمرين الاستناد إلى الحائط في وضعية الثبات، قد تساعد في خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ، حتى عند ممارستها مرة واحدة أسبوعيًا.وتعتمد هذه التمارين على تثبيت الجسم في وضعية معينة مع شدّ العضلات لفترة محددة، بدلًا من أداء حركات متكررة لتقويتها.وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعات بريطانية عدة، بينها كانتربري كرايست تشيرش وسانت ماري وكيل وكلية لندن الجامعية، 100 شخص بالغ، بمتوسط عمر بلغ 37 عامًا، لا يعانون من مشكلات في ضغط الدم.وطلب الباحثون من 80 مشاركًا ممارسة تمرين الاستناد إلى الحائط ثلاث مرات أسبوعيًا. وبعد أربعة أسابيع، سجّل المشاركون انخفاضًا في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 9.5 ملم زئبق مقارنة بالمجموعة التي لم تمارس هذه التمارين.