وشاركت
بلقيس جمهورها مقطع فيديو ظهرت فيه برفقة والدها، حيث خاض
الثنائي تحديًا ترفيهيًا بعنوان «من الأكثر»، يقوم على الإجابة عن مجموعة من الأسئلة السريعة، ما أتاح للجمهور التعرف إلى جوانب من شخصيتيهما بعيدًا عن الأضواء والأعمال الفنية.
وخلال
التحدي، وصف
أحمد فتحي ابنته بأنها الأكثر عصبية واجتماعية، كما أشار إلى أنها تحب السهر أكثر منه، لافتًا إلى امتلاكها شخصية قوية وإصرارًا كبيرًا على مواجهة التحديات، حتى عندما لا تكون النتائج في صالحها. وأكد أنها
لا تستسلم بسهولة، بل تستطيع البدء من جديد مهما كانت الصعوبات.
في المقابل، تحدثت بلقيس عن الصفات التي تميز والدها، مشيرة إلى التزامه الشديد بالمواعيد ودقته في التفاصيل، لكنها توقفت بشكل خاص عند قدرته على فهم الأشخاص والحكم على شخصياتهم منذ اللقاء الأول.
وقالت إن والدها يتمتع بفراسة لافتة، موضحة أنه يستطيع تكوين انطباع دقيق عن أي شخص خلال ثوانٍ قليلة، وأضافت: «أبي إذا قال عن شخص إنه سيئ في أول 10 ثوانٍ من لقائه، يكون كلامه صحيحًا، لديه فراسة، وأتمنى لو تعلمت منه القليل».
أما اللحظة الأكثر عفوية في اللقاء، فجاءت عندما تحدث أحمد فتحي عن تدليله المستمر لابنته، لتقاطعه بلقيس كاشفة أن طبيعة علاقتهما تغيّرت مع تقدمها في العمر، قائلة: «لما كنت صغيرة كان كثيرًا يدلعني بصراحة، ولكن الآن أحس أن الأدوار انقلبت، وأنا التي أدلعه وأقبّله طوال الوقت».
ولم يخلُ الحديث من المواقف الطريفة، إذ كشفت بلقيس أن والدها يميل إلى شراء أشياء قد لا يكون بحاجة إليها، وهو ما يدفع والدتها إلى انتقاده باستمرار، لكنه يعود إلى تكرار الأمر في كل مرة.
ويأتي هذا الظهور العائلي بعد أن احتفت بلقيس مؤخرًا بالمسيرة الفنية لوالدها من خلال أغنيتها «يا حرش»، التي شاركها الظهور في فيديو كليبها وسط أجواء عائلية جمعت عددًا من الأقارب والأصدقاء.
كما حرصت على إبراز اسمها الكامل «بلقيس أحمد فتحي» في العمل، إلى جانب الاستعانة بصور نادرة جمعتهما في مراحل مختلفة من حياتها، في خطوة عبّرت من خلالها عن اعتزازها بوالدها وامتنانها لدعمه ومساندته لها طوال السنوات الماضية.