وفي التفاصيل، تواصل الزميل صلاح الخال مع تولين البكري للوقوف على حقيقة ما جرى، حيث نفت بشكل قاطع تعرضها للتوقيف، موضحة أنها التزمت بتعليمات الجهات الأمنية المختصة، واكتفت بالإجراءات التي طُلبت منها، في إطار التحقيق بالإشكال الذي وقع بينها وبين السائق.
وفي تطور لافت، حصلت «الجديد»، من مصادر خاصة، على تسجيل صوتي منسوب إلى السائق، يتحدث فيه مع أحد زملائه في الشركة التي يعمل لديها، ويشير، بحسب مضمون التسجيل، إلى رغبته في استثمار القضية لتحقيق الشهرة على
مواقع التواصل الاجتماعي، وأن يصبح صانع محتوى على تطبيق «تيك توك» بهدف تحقيق أرباح مالية.
ويطرح هذا التسجيل تساؤلات
جديدة بشأن دوافع السائق وراء نشر تفاصيل الإشكال وتداوله إعلامياً، في وقت لم يصدر فيه موقف رسمي يحسم هذه المعطيات، التي تبقى بحاجة إلى التحقق ضمن سياق القضية.
من جهتها، خرجت تولين البكري عن صمتها عبر بيان نشرته على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت وكشفت تولين البكري في بيان نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل حضورها إلى مخفر القنوات للإدلاء بإفادتها، مؤكدة أنها لم تتعرض للتوقيف، بل غادرت بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وأشادت الفنانة
السورية بحسن تعامل عناصر المخفر واحترامهم، مشيرة إلى أنها شعرت بالخوف في البداية، لكونها لم تدخل مخفراً من قبل، إلا أن المعاملة التي تلقتها بدّدت مخاوفها، معتبرة أن ما شاهدته يعكس صورة «
سوريا الجديدة» التي تتطلع إليها.
وأكدت البكري تحفظها عن كشف المزيد من التفاصيل حفاظاً على سير التحقيقات، مشددة على متابعتها الإجراءات القانونية بشأن ما وصفته بالاتهامات الباطلة الموجهة إليها.
كما وجّهت الشكر إلى
نقابة الفنانين السوريين ونقيبها مازن الناطور، والسيدة تماضر غانم، وخصّت الفنان بسام دكاك برسالة امتنان لوقوفه إلى جانبها طوال الأزمة، رغم عدم وجود معرفة شخصية سابقة بينهما، قبل أن تختتم بيانها بشكر
وزارة الداخلية السورية.
وتتواصل تداعيات القضية في ظل نفي البكري توقيفها، والتسجيل الصوتي الذي حصلت عليه «الجديد»، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية بشأن حقيقة الإشكال وملابساته.