وجاءت تصريحات وليد توفيق خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل، حيث استعاد كواليس تعاونه مع آثار الحكيم، متحدثاً عن شخصيتها والتزامها الشديد في تعاملاتها، رغم عملها في الوسط الفني.
وقال وليد توفيق: «أنا بوجه تحية كبيرة لآثار الحكيم ولأسرتها الكريمة»، موضحاً أن الفنانين يختلفون في طباعهم وشخصياتهم، وأن آثار الحكيم كانت تتمتع بدرجة كبيرة من الالتزام، حتى إنه لم يكن هناك هاتف في منزلها خلال تلك الفترة.
واستعاد موقفاً حصل أثناء تصوير أحد مشاهد أغنية «انزل يا جميل ع الساحة»، عندما كان من المفترض أن يمسك يد آثار الحكيم ويدور بها أمام الكاميرا، لكنه فوجئ بردها قائلة: «ما تمسكش إيدي غير لما نتجوز».
وأشار الفنان اللبناني إلى أن هذا الموقف يعكس طبيعة شخصية آثار الحكيم وحدود تعاملها مع الآخرين، مؤكداً احترامه الكبير لها ولعائلتها، ومشدداً على أن العمل في المجال الفني لا يعني بالضرورة تشابه الفنانين في أسلوب حياتهم وقناعاتهم الشخصية.
وفي سياق آخر، تطرق وليد توفيق إلى علاقته الفنية والإنسانية بالفنان هاني شاكر، مستعيداً كواليس أغنية تولّى تلحينها بنفسه، وكان قد سجّلها بصوته قبل أن يستمع إليها هاني شاكر ويُبدي إعجابه بها.
وأوضح أن هاني شاكر طلب منه تقديم الأغنية بصوته، وهو ما وافق عليه فوراً، تقديراً لموهبته ومكانته الفنية، مؤكداً أن أداءه للأغنية أسعده كثيراً.
وأشاد وليد توفيق بصوت هاني شاكر، واصفاً إياه بأنه «صوت مصر»، ومعبّراً عن اعتزازه بالعلاقة الفنية التي جمعتهما.
كما تحدث خلال المداخلة عن مشاركته في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، مستعيداً محطات من مشواره الفني وذكريات جمعته بعدد من نجوم الفن العربي، في حديث أعاد إلى الواجهة كواليس أعمال فنية ارتبطت بذاكرة أجيال من الجمهور.