وأكمل البيان: "سيصار إلى توزيع الهبة على العسكريين بالتساوي فور الانتهاء من الإجراءات الإدارية.
وشكر قائد الجيش العماد جوزاف عون هذه المبادرة القيمة، مؤكدا أنها تساهم في تخفيف وطأة الأزمة عن كاهل العسكريين".
عرض وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، خلال زيارة ميدانية إلى معبر المصنع الحدودي، بمشاركة ممثلين عن المجتمع الدولي والأمم المتحدة، المخطط الشامل لإعادة إعمار المعبر وإنشاء معبر جديد على الحدود اللبنانية – السورية، بهدف حشد الدعم والتمويل الدولي اللازم لتنفيذه.وجاءت الزيارة بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والإدارات اللبنانية المعنية بإدارة الحدود، وبمشاركة سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال وعدد من السفراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية.وأوضح رسامني أن المشروع سيُنفّذ على مراحل، ويهدف إلى معالجة الازدحام وتقادم المرافق، ورفع القدرة الاستيعابية للشاحنات والمسافرين، وتقليص فترات الانتظار، من خلال تنظيم حركة الدخول والخروج، واعتماد الإجراءات الرقمية وأنظمة التفتيش الحديثة، بما يعزز الرقابة على الحدود ويساهم في مكافحة التهريب.
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الكبير قائد الجيش العماد رودولف هيكل وجرى خلال اللقاء البحث في الأوضاع الأمنية في البلاد، ولا سيما في الجنوب ومتابعة انتشار الجيش اللبناني ومهامه في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.كما تناول اللقاء ملف المتفجرات المضبوطة أخيراً حيث حيّا الرئيس سلام جهود القوى المسلحة اللبنانية التي أفضت إلى ضبط كمية إضافية من المواد المتفجرة في منطقة القصر – الهرمل، مشدداً على ضرورة مواصلة التحقيقات لكشف جميع المتورطين والجهات التي تقف وراء عمليات التهريب، وإحالتهم إلى القضاء المختص.وأكد الرئيس سلام دعمه الكامل للجيش اللبناني في أداء مهامه، مشدداً على أهمية تعزيز قدراته وتمكينه من حماية الحدود، وصون أمن اللبنانيين، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
في محطة دبلوماسية لافتة في توقيتها ودلالاتها، استقبل القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في لبنان، إياد الهزّاع، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان، ميشال عيسى، في مقر السفارة السورية في اليرزة، في لقاء يكتسب أهمية في ظل التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من استحقاقات على المستويين اللبناني والسوري، وسط مشهد إقليمي تتشابك فيه الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.ويأتي اللقاء في مرحلة دقيقة تتصدر فيها العلاقات السورية واجهة الاهتمام السياسي والدبلوماسي العالمي ، مع تزايد الحاجة إلى مقاربات عملية للملفات المشتركة، بما يعزز الاستقرار، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين البلدين، ويواكب التحديات التي تواجه المنطقة.