"دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، وردًا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الجمعة 20-9-2024، بصليات من صواريخ الكاتيوشا مقر قيادة فرقة الجولان 210 في نفح ومقر قيادة الجمع الحربي لفرقة الجولان في ثكنة يردن، إضافة إلى مقر الكتيبة الصاروخية والمدفعية في ثكنة يوآف، مقر قيادة لواء المدرعات 188 التابع للفرقة 36 في ثكنة العليقة، كذلك قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية مقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع و القاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي التابع لقيادة المنطقة الشمالية في ثكنة بيريا".
استقبل وزير الصناعة المهندس جو عيسى الخوري في مكتبه بالوزارة في حضور مدير عام الصناعة عادل الشباب رئيس تجمع صناعيّي الضاحية الجنوبية أحمد حسين الموسوي وأعضاء الهيئة الإدارية للتجمّع، وتمّ البحث في واقع القطاع الصناعي في الضاحية الجنوبية والتحديات التي تواجه المؤسسات، والعمل على تدعيم قدراتها الانتاجية. وتطرّق المجتمعون إلى أوضاع المصانع المتضررة فأكد الوزير أنه يولي هذا الموضوع الأهمية.وأثنى على جهود الصناعيّين وصمودهم والتزامهم بالاستمرار في العمل الصناعي مهما كانت التحديات.
استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في اليرزة اليوم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، يرافقه قائد اليونيفيل اللواء ديوداتو أبانيارا ونائب المنسق الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، ووفد من اليونيفيل.وجرى خلال اللقاء البحث في الأوضاع الراهنة في لبنان، ولا سيما التطورات في الجنوب، والحلول المطروحة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أواخر العام الحالي.وتناول اللقاء المشاورات المرتقبة في مجلس الأمن الدولي بشأن الخيارات المطروحة لاستمرار دور الأمم المتحدة في لبنان، استنادًا إلى المقترحات التي قدّمها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مع التأكيد على أهمية الأخذ بموقف الدولة اللبنانية ومطالبها في الاعتبار، باعتبارها الطرف المعني مباشرة بهذا الملف وبما قد يترتب عليه من انعكاسات على أمنها واستقرارها.
فيما تتقدم الاتصالات العربية لدعم الحكومة اللبنانية، تتحدث مصادر دبلوماسية للجديد عن تقاطع بين الحركة السعودية والقطرية عند أكثر من ملف الى الرياض توجه السفير السعودي في لبنان الدوسري في زيارة عمل مع الأمير يزيد بن فرحان في كل ما يتصل بالملف اللبناني ودعم الحكومة وبالتوازي، تقول المصادر إن قطر تتحرك بدعم سعودي على أن يزور رئيس الحكومة القطرية بيروت غدا حاملا مشروعا لدعم قطاع الكهرباء وتأمين الفيول وتضيف المصادر ان الحركة هذه هي ضمن سلسلة خطوات يعتزم السعودي والقطري اتخاذها لدعم الحكومة اللبنانية تحديدا في الملفات المعيشية