أفادت صحيفة المدن، بأن "كل الرسائل الدولية والديبلوماسية التي تلقاها لبنان اجتمعت على التحذير من أسبوعين خطرين جداً، لا بد فيهما من الانتباه لما قد تقدم عليه إسرائيل في ضوء التهديدات التي يطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وسط مخاوف من اندلاع مواجهة شاملة على مستوى المنطقة. هذا الضغط الخارجي لا ينفصل عن الضغط الداخلي الذي يعيشه لبنان على مستويات عديدة، من الضغط على حزب الله لعدم الانخراط في أي حرب، إلى زيادة الضغوط في مسألة التحقيقات بشحنة المتفجرات، وما قد يتبعها من إجراءات التضييق المالي على الحزب، أو الإجراءات القضائية.
أكدت مصادر رسمية لصحيفة الجمهورية، أن "الجولة الجديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المقرّر انعقادها اليوم على مستوى عسكري في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأميركية، تشكّل فرصة جديدة للبنان للتركيز على ثوابت الموقف اللبناني لجهة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والتعجيل في تطبيق مندرجات الاتفاق الإطاري، والعودة إلى المسار التجريبي ووقف المماطلة التعطيلية له من قبل إسرائيل".
قالت مصادر وزارية لصحيفة الشرق الأوسط، إن "التوتر الإقليمي واحتمالات انفجار الوضع تصدّرا مباحثات الوفود التي زارت لبنان، على اختلاف مهمات كل منها وأهدافها، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الساحة اللبنانية".