"يبدو لبنان الرسمي، عاجزاً ومحاولاً احتواء أي تصعيد محتمل بالتأكيد على النّيات التفاوضية التي لا يزال يؤكّد عليها رئيس الجمهورية جوزاف عون، في مجالسه علماً أنّ لا شيء محسوماً حتى الآن، لا في ما خصّ الشكل ولا الإطار، ولا يوجد اتفاق لبناني إلا على مبدأ التفاوض العام،
بينما كشفت مصادر مطّلعة لـ"الأخبار" أنّ "الرئيس عون، حدّد بعض الأسماء التي ستمثّله في أي وفد تفاوضي مقبل، من بينها بول سالم، رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن"، الأمر الذي أثار استغراب بعض المقرّبين منه والذين سألوه عمّا إذا كان هناك قرار نهائي لرفع مستوى التمثيل ليضمّ سياسيين، إذ إنّ سالم، ليس مجرد تقني أو خبير".
كيف يبدو المشهد في الضاحية الجنوبية؟ .. الجديد تواكب
تواصل وزارة الأشغال العامة والنقل، بمتابعة من الوزير فايز رسامني، تنفيذ برنامج واسع لتأهيل الطرق والبنى التحتية في جنوب لبنان، يشمل أقضية صور وصيدا وجزين والنبطية ومرجعيون وحاصبيا، مع إعطاء الأولوية للمناطق المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية والمحاور الحيوية التي تخدم السكان وتربط البلدات بالمرافق الأساسية.