أفادت صحيفة الجمهورية، "كانت جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية ـ الإسرائيلية التي انعقدت في تامبا الأسبوع الماضي برعاية أميركية، لم تنتهِ إلى اتفاق على القضايا الأساسية، وإن كان الطرفان اتفقا على استكمال التفاوض في جولة جديدة لم تُحدّد بعد". ذلك أنّ جوهر الخلاف يتمحور حول ثلاثة ملفات:
أفادت صحيفة اللواء، بأن "الأوساط السياسية، انشغلت في تقييم الموقف الذي يمكن أن يعلنه حزب الله، إذا وقعت المواجهة بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وماذا حدث خلال زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، وماذا عن جهود التباين بين الرئيس نبيه بري وحزب الله الذي انتقد السجال الذي بدأ في الإعلام بشأن شاحنة المتفجرات التي ألقي القبض عليها في ضهر البيدر"
قالت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة الديار، أن "أيام مقبلة شديدة الخطورة، تفصل المنطقة عن الانتخابات الإسرائيلية، ومن بعدها مباشرة الاستحقاق الانتخابي الأميركي، معتبرة أن "الاحتمالات تبقى مفتوحة على مختلف السيناريوهات والفرضيات".