وأوضح البيان أن أوصاف الجثة تشير إلى رجل في العقد الخامس من العمر تقريبًا، يبلغ طوله حوالى 165 سنتم، حنطي البشرة، أشيب الشعر واللحية، وكان يرتدي قميصًا كحلي اللون وبنطالًا أسود. كما لُوحظ وجود وشم على الجهة اليسرى من صدره يحمل اسم "Halima".
وأشار البيان إلى أنه تم نقل الجثة إلى برّاد مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي، بناءً على إشارة القضاء المختص.
ودعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ذوي المتوفى أو أي شخص لديه معلومات قد تساعد في تحديد هويته، إلى الاتصال بفصيلة الرملة البيضاء في وحدة شرطة بيروت على الرقم 790714-01، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لاستلام الجثة.
بالنسبة إلى الحرب في لبنان، تشير المصادر إلى أنّ ترامب يفصلها عن مواجهته مع طهران. ولكن ما نراه حتى الآن ليس من تسوية إقليمية، ولا من حلّ لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" على الجنوب اللبناني، أو لمنع الفراغ الأمني فيه بعد مغادرة "اليونيفيل"، إنّما استمرار لإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضرب البنية التحتية لحزب الله وشلّ قدراته. ولكن في الواقع، قد يكون ترامب ضد توسيع الحرب في لبنان قبل الانتخابات، كونها لن تخدم لا مصالحه ولا مصالح "تلّ أبيب"، لأنّ نتائجها غير مضمونة، وقد تأتي بردود فعل عكسية تغيّر المزاج الشعبي.
أبلغ مسؤول أممي صحيفة "الجمهورية" بأن الوقت ينفد ولا بدّ من التعجيل في بلورة إطار بديل لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان، وذلك تجنّباً لما قد يرخيه الفراغ الذي سيحدث بعد مغادرة هذه القوات، من مخاطر، وربما أمور خارجة عن السيطرة".
جاء في أسرار صحيفة " الجمهورية":