وبرز التحرك النيابي باتجاه عواصم القرار للضغط من اجل التجديد للقوات الدولية العاملة في
جنوب لبنان، وبحسب معلومات الجديد يزور وفد نيابي بولندا التي تشارك في اليونيفيل حاليا وعلى جدول الاعمال طلب تحرك اوروبي لمساعدة
لبنان في مرحلة ما بعد اليونيفيل، وفي هذا الاطار اعلنت الممثلة
العليا للاتحاد
الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس توجه المجلس الأوروبي لإقرار إرسال بعثة مدنية- عسكرية الى لبنان لتلافي الفراغ في مرحلة ما بعد اليونيفيل.
كما يزور وفد نيابي
نيويورك لتأكيد موقف نيابي من الذين وقعوا على العريضة النيابية المطالبة بالتمديد لقوات اليونيفيل وبهدف تأكيد التمسك بحضورها وضرورة عدم حدوث فراغ اممي في الجنوب.
حتى موعد مفاوضات تامبا في فلوريدا، تبقى كل الخيارات قائمة قبل موعد الانتخابات الاسرائيلية، اذ ابدت مصادر سياسية تخوفها من ان يقدم رئيس الوزراء الاسرائيلي على التصعيد في جنوب لبنان، بهدف تأجيل الانتخابات الاسرائيلية خصوصا ان احصاءات تشير الى ان
نتنياهو لم يستطع تأمين الاكثرية المطلوبة.
اما على الصعيد الحكومي، فتوقفت مصادر سياسية عند ما قاله رئيس الحكومة
نواف سلام من حرص على انجاح حكومته خصوصا بمعالجة الملفات الحياتية.
واشارت المعلومات الى ان الاتصالات بموضوع الكهرباء مستمرة اذ يفترض ان يلتقي
وزير الطاقة جو صدي رئيس الحكومة
نواف سلام الجمعة للبحث بسلسلة المطالب التي كان قد رفعها صدي، ولفتت الى حرص كل من الرئيسين عون وسلام على عودة صدي عن قراره، والعمل لمعالجة ازمة الكهرباء التي بدأت أولى بوادره من خلال قرار اعادة العمل بمعملي الزوق والجية لزيادة التغذية الكهربائية، بما يوفر ساعات تغذية إضافية.