الخارجية الأميركية: حزب الله جرّ لبنان إلى الحرب بتهوّر انتحاري.. وأمواله من أنشطة إجرامية

2026-10-14 | 04:15
الخارجية الأميركية: حزب الله جرّ لبنان إلى الحرب بتهوّر انتحاري.. وأمواله من أنشطة إجرامية

صدر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية البيان الآتي:


لقد سمعنا اليوم الكثير من "حزب الله"، لكن الخلاصة الأساسية هي أنّ الأموال التي يزعم أنّها تأتي من إيران غير موجودة أساسًا.

والأموال التي لا يحصل عليها حزب الله من إيران لتمويل الإرهاب، يحصل عليها من أنشطة إجرامية، مثل تهريب المخدرات والشراكات مع كارتيلات المخدرات في أميركا اللاتينية.

هذا إعلان زائف آخر يهدف إلى إنقاذ سمعة "حزب الله"، لا إلى مساعدة الناس الذين جرّهم إلى الحرب منذ البداية.

يجب على حزب الله أن يتوقف عن ادعاءاته الكاذبة ومؤتمراته الصحافية المضللة، وأن يدرك أنّ أمره قد انتهى.

لقد جرّ حزب الله لبنان إلى الحرب بتهوّر انتحاري. وحتى لو كان لديه أي أموال، فإنّه سيستخدمها لشراء الأسلحة التي يُهدّد بها إسرائيل ويُرهّب بها العدد المتزايد من معارضيه. لم تجلب أسلحة حزب الله إلى لبنان سوى البؤس والدمار.

وعلى النقيض من ادعاءات حزب الله الكاذبة، نعمل بنشاط مع شركائنا في دول الخليج وأوروبا على خطة تتيح الإفراج عن مليارات الدولارات من المساعدات لإعادة إعمار لبنان، لكن نزع السلاح يجب أن يسبق ذلك. ستتحسن الأوضاع عندما يعمّ السلام، ولن يتحقق السلام إلا عندما يُجرَّد حزب الله من سلاحه.

يظل الإطار الثلاثي المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل لكلٍّ من لبنان وإسرائيل. وستواصل الولايات المتحدة دعم الإطار الثلاثي، بما يتماشى مع مصالحها في تحقيق الاستقرار الإقليمي، ومنع اندلاع المزيد من الصراعات، وتعزيز أجندة الرئيس ترامب الرامية إلى إحلال السلام بين الدول.

إن نزع سلاح حزب الله يشكّل جزءًا لا يتجزأ من هذه العملية"
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق