أما على المستوى الأمني، فتزداد المخاوف من انعكاس أي ضربة على
إيران على لبنان وسط معطيات تتحدث عن تصعيد اقليمي مقبل على أكثر من جبهة وفي هذا السياق، تشير معلومات الجديد إلى أن ما قاله وزير الحرب
الإسرائيلي يسرائيل كاتس تزامن مع وصول رسائل دبلوماسية إلى مسؤولين لبنانيين، تشبه إلى حد بعيد الرسائل التي سبقت إطلاق الصواريخ الستة. وهي مؤشرات ترفع مستوى القلق، من دون أن تحسم مسار التطورات وفيها ان اي تدخل من لبنان باتجاه اسرائيل سيعيد فتح أبواب الحرب الاسرائيلية على مصراعيها من دون ضمان اي طرف دولي عدم توسع الضرب الى
بيروت والضاحية.
وعن تامبا، قالت مصادر دبلوماسية للجديد إن لقاء التفاوض العكسري المقرر في العشرين والثاني والعشرين من تشرين الاول بات بحكم الملغى، في ظل انشغال الدول المختلفة وعدم تفرغها للملف اللبناني ، فيما تركز إسرائيل على استحقاقاتها الانتخابية والأمنية في المقابل علقت مصادر سياسية رسمية بالقول : لسوء الحظ فإن التطورات الاقليمية أثرت على مسار التفاوض وعليه بات اجتماع تامبا عالقا بين موعد مبدئي لم يؤكد ولم يبلغ رسميا وبين الظروف التي قد تؤدي الى تاجيله
في الحراك الايراني بين اتصالات وزيارات قالت مصادر سياسية للجديد إن اتصال عباس عراقجي برئيس الجمهورية مضمونه يروتوكولي أكثر منه سياسي وفيه أبدى
وزير الخارجية الايراني حرص إيران على لبنان وسيادته ودعمه وتضيف المصادر : يتقاطع توقيت الاتصال مع زيارة معاون وزير الخارجية الايراني سعيد خطيب زاده على رأس وفد دبلوماسي فيما يترقب لبنان الرسمي ما إذا كان زاده يحمل أي مقترح أو رسالة يبلغها الى رئيس الحكومة نواف سلام خلال لقائهما
في الداخل يتفاعل الإخبار المقدم بحق السفيرة
اللبنانية في واشنطن ندى معوض على خلفية ما نسب اليها عن اتصالها بالسفير الإسرائيلي واطمئنانها على ابنه. هذا وعبرت قنوات دبلوماسية عن امتعاضها واستيائها من هذه الخطوة أما المصادر السياسية فوصفت الإخبار بأنه بمثابة إطلاق نار سياسي على العلاقة اللبنانية - الاميركية من خلال الإيحاء أن
القضاء العسكري في لبنان يلاحق سفيرة لبنان في واشنطن علما ان معوض تقوم بدور أساسي للبنان وتختم المصادر بالقول : يمكن لأي مواطن لبناني أن يتقدم بإخبار من الممكن أيضا أن ينتهي بقرار حفظ لا إحالة