حذّرت فيه من أسلوب احتيالي يبدأ باتصال هاتفي يوهم الضحية بوجود ملف أمني أو قضائي بحقه، قبل أن ينتهي بطلب تحويل مبلغ مالي بحجة "حل المشكلة" ومنع توقيفه.
وأوضحت قوى الأمن أن "عملية الاحتيال قد تبدأ باتصال من رقم رسمي أو عادي أو أجنبي، حيث يدّعي المتصل أنه من مخفر حبيش أو من أي مركز تابع لقوى الأمن، ويبلغ الضحية بأن اتصالات صادرة من هاتفه جرى ضبطها مع تاجر مخدرات، أو يبلغه بوجود قرار جزائي أو جرمي بحقه يتعلق بالآداب أو حتى بمخالفة سير.
وخلال المكالمة، يدخل شخص آخر على الخط مدعياً أنه ضابط، إلى جانب امرأة تقدّم نفسها على أنها محامية، في محاولة لإضفاء مزيد من المصداقية على الرواية.
ويبدأ المحتالون بطمأنة الضحية والقول إنهم يعرفون أنه "شخص محترم" ويرغبون في مساعدته، قبل تخويفه من احتمال تعرضه للتوقيف.
بعدها، تعرض المحامية التدخل لحل القضية مقابل تحويل مبلغ مالي، وتضغط على الضحية لإتمام التحويل بسرعة، بحجة أن الوقت ضروري لتخليصه من المشكلة".
واكدت قوى الأمن أنها "لا تتصل بالمواطنين بهذه الطريقة، ولا تطلب حل أي قضية مقابل تحويل أموال، مؤكدة أنها تلاحق العصابة التي تعتمد هذا الأسلوب، وقد أوقفت شخصين منها.
ودعت كل من يتعرض لاتصال مماثل إلى إبلاغ الجهات الأمنية وعدم التردد، ختتت تحذيرها بعبارة: "انتبهوا".