أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري على دقة المرحلة، بقوله لـصحيفة "الجمهورية": "لبنان في هذه المرحلة، في أمسّ الحاجة إلى ما من شأنه أن يجمع بين اللبنانيّين. الوحدة بين اللبنانيّين هي خشبة الخلاص لهذا البلد خصوصاً في هذه الظروف"، مشدّداً على أنّ مصلحة لبنان تكمن في تعزيز لغة التفاهم والحوار وكل ما يقرّب بين اللبنانيّين، وتجنّب الخطاب التحريضي أو الغرائزي والطائفي، وسجالات تعمّق التشنجات وتهدّد السلم الاهلي في البلد". متسائلاً: "أي مصلحة في إثارة التوترات والتشنجات الطائفية؟"، ومستنكراً بعض الحالات التي دأبت بعض الجهات والقنوات على إبرازها في الآونة الأخيرة، والتعامل مع فئة من اللبنانيّين وكأنّها غريبة عن لبنان، ومنها على سبيل المثال "أن يصل الأمر إلى حدّ منع مواطن لبناني من شراء عقار في منطقة لبنانية معيّنة بسبب انتمائه المذهبي أو الطائفي".
جاء في أسرار صحيفة "النهار":
أكد مصدر معني مباشرة بالمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أميركية لـصحيفة "الشرق الأوسط" أن الحزب ليس في وارد الانخراط في المواجهة، وهو لا يزال يلتزم بوقف النار وعدم الرد على الاعتداءات والخروق الإسرائيلية إلا إذا اضطر للتدخل تحت ضغط "الحرس الثوري" الإيراني على غرار ما حصل عندما أطلق 6 صواريخ في مارس (آذار) الماضي انتقاماً لاغتيال إسرائيل المرشد الإيراني علي خامنئي، مخالفاً بذلك التعهد الذي قطعه أمينه العام نعيم قاسم لبري بعدم التدخُّل إسناداً لإيران.