وخلال حفل تأبيني، قال النائب فياض: إن الواقع يومًا بعد يوم، يزداد سوءًا وخطرًا بفعل ما يقوم به التقسيميون، الذين يصولون ويجولون دون رادع، فيما ترتفع الجدران بين اللبنانيين فئويًا ومذهبيًا، وتتعمق الحواجز النفسية، عبر التخوين والكراهية والشيطنة والأوهام، لتمهيد الأرضية للمشروعات التقسيمية بمختلف مسمياتها الانتقالية أو النهائية.
وأضاف: "إن ما يجب أن يدركه هؤلاء، وما يجب أن يعيه اللبنانيون جيدًا، أن هذه المشروعات لا مستقبل لها، وهي مشاريع انتحار ذاتي، يدفع ثمنها المجتمع اللبناني دون طائل، وهي أفضل وصفة لخراب
لبنان وضرب هويته ومستقبله".
وختم: "لهذا يجب أن تواجه من قبل السلطة والقضاء والأجهزة الأمنية ومن قبل كل شريف في هذا البلد، وكل الذين يتمسكون بلبنان كيانًا ووطنًا نهائيًا موحدًا لأبنائه كافة، وأن تمارس دورها في حماية وحدة اللبنانيين أرضًا وشعبًا بحسب ما نص
الدستور، فهذا
التيار التقسيمي لن يتمكن من تحقيق أهدافه التي يلاقى من خلالها
العدو الإسرائيلي".