وفي ما يتعلق باتفاق إيران والولايات المتحدة أكد قاسم اهتمام حزب الله به معتبراً أنه مصدر قوة إلى جانب صمود المقاومة وجمهورها وأنه أثبت فعاليته في خفض مستوى العدوان على لبنان بمجرد إطلاق مذكرة التفاهم. وأشاد بموقف إيران التي تضع وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان والانسحاب من أراضيه في مقدمة أولوياتها.
وعن الانتخابات الإسرائيلية، شدد قاسم على أن حزب الله لا يعنيه من يحكم إسرائيل، مؤكداً أن الاحتلال لن يتمكن من الاستمرار وعليه الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
ودعا إلى وضع حد للوصاية الأميركية وتحكمها ببعض مفاصل الدولة اللبنانية معتبراً أن الوصاية والاحتلال يشكلان انتهاكاً للسيادة.
وفي ملف إعادة الإعمار جدد قاسم التزام حزب الله بالإيواء والترميم وإعادة الإعمار وفق إمكاناته وبالتوازي مع السعي إلى قيام الدولة اللبنانية بواجباتها والحصول على مساعدة الدول الشقيقة والصديقة.
وأكد حرص الحزب على الوحدة الوطنية واستعداده للقيام بكل ما من شأنه رأب الصدع وتوحيد الموقف مطالباً الأطراف الأخرى بخطوات عملية تعكس هذا التوجه.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع حركة أمل طمأن قاسم إلى متانة العلاقة بين الحزب والحركة والقوى الحليفة المؤيدة للمقاومة، مؤكداً دعم الجيش اللبناني ورفض الفتنة بكل أشكالها، والانفتاح على الحوار والتفاهم مع مختلف المكونات اللبنانية والسلطة ضمن ثوابت السيادة والدستور.