تجددت المواجهات صباح اليوم في باحات المسجد الأقصى بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي. واقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى مستخدمة قنابل الغاز والأعيرة المغلفة، ما أدى إلى إصابة المئات، بحسب ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني. #شاهد الاحتلال يلقي قنابل الغاز ويطلق الأعيرة المغلفة على المرابطين داخل مسجد القبلي، ووجود عدد من الإصابات.#القدس_ينتفض pic.twitter.com/3OXzYPwv6K — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) May 10, 2021
تجددت المواجهات صباح اليوم في باحات المسجد الأقصى بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي. واقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى مستخدمة قنابل الغاز والأعيرة المغلفة، ما أدى إلى إصابة المئات، بحسب ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني.
#شاهد الاحتلال يلقي قنابل الغاز ويطلق الأعيرة المغلفة على المرابطين داخل مسجد القبلي، ووجود عدد من الإصابات.#القدس_ينتفض pic.twitter.com/3OXzYPwv6K
صدر عن منظمة أطباء بلا حدود البيان التالي: في مساء يوم 15 أكتوبر، اعتدى مستوطنون إسرائيليون بوحشية على زميل من أطباء بلا حدود بحجر بحجم اليد أُطلق من مقلاع خلال هجوم متعمد شنّه مستوطنون على قريته في جنوب الضفة الغربية. واحتاج زميلنا إلى رعاية طبية فورية. هذه الحادثة ليست معزولة، فعلى مدى الأشهر الماضية، تعرضت المجتمعات في أنحاء الخليل ومناطق أخرى من الضفة الغربية لتزايد العنف والترهيب العشوائي وانعدام الأمن.وفقًا لرواية زميلنا، نزلت مجموعة من حوالي 20 مستوطنًا من التلال القريبة لمهاجمة السكان، ووصل المزيد من المستوطنين في وقت لاحق. كان المستوطنون مسلحين بالهراوات والبنادق والقنابل الصوتية والمقاليع. وساعدتهم القنابل الصوتية والعيارات النارية التحذيرية من البنادق على التقدم إلى داخل القرية ودفع السكان الفلسطينيين.