فمع ازديادِ المؤشرات السلبية للزيارة الثالثة للودريان ترتفع تسريباتٌ عن تباين بين الموقف الفرنسي والخماسية ما يعني مزيدا من الاستعصاء رئاسيا واقتصاديا وأمنيا وإصلاحيا على الداخل اللبناني .
وباتت مهمة الموفد الفرنسي في معركة ليس مع اللبنانيين فحسب بل مع الدول الراعية للحل في
لبنان والتي ستصدر موقفَها من
نيويورك الشهر القادم وتشدد على اولويات مغايرة للطروحات الفرنسية