اعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي إنها لن ترفع بوابات الكشف عن المعادن التي أطلق تركيبها خارج الحرم القدسي.
وعقد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني المصغر مساء امس ، فيما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيوقف التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال لحين عدولها عن قرار وضع البوابات الإلكترونية على مداخل الأقصى والذي اتخذ بعد مقتل شرطيين إسرائيليين بالرصاص في 14 تموز المقبل.
وقال تساحي هنجبي وزير التنمية الإقليمية في كيان الاحتلال لراديو جيش العدو إن البوابات الإلكترونية "باقية. لن يملي علينا القتلة كيف نفتش القتلة".
وأضاف "إذا كانوا لا يريدون دخول المسجد فدعهم لا يدخلونه".
في المقابل يرفض الفلسطينيين المرور عبر البوابات الإلكترونية ويؤدون الصلاة في الشوارع ويشاركون في الاحتجاجات تنديداً يسياسات الاحتلال القمعية .
من جهته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أن السلطة أوقفت التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال محذراً من أنه "سيخسر حتماً، لأننا نقوم بحماية الأمن عندها".
وقال عباس في رام الله إن "القرار الذي اتخذناه بـوقف جميع أنواع التنسيق سواء الأمني أو غيره، ليس سهلاً إطلاقاً، ولكن عليهم (أي الإسرائيليين) أن يتصرفوا، وأن يعرفوا أنهم هم الذين سيخسرون حتماً، لأننا نقوم بواجب كبير جداً في حماية الأمن عندنا وعندهم".
وكان عباس أعلن اول من امس "تجميد" الاتصالات مع إسرائيل، إثر مواجهات دامية بسبب وضع بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي."
بدورها أكدت مصادر الأوقاف الفلسطينية رفضها قيام شرطة الاحتلال بتثبيت كاميرات على الجسر الحديدي المواجه لباب الأسباط كإجراء قد يستكمل ببوابات كشف المعادن التي يحتج بسببها الفلسطينيون.
من جانبه قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركز لحركة فتح، إن الدخول إلى المسجد الأقصى قضية إسلامية بحتة، لا يحق لإسرائيل أن تتدخل فيها.
وقال "قضية الكاميرات تعتبر خطوة تراجعية بسيطة ولكنها مرفوضة من جانبنا، قضية الدخول إلى المسجد الأقصى قضية إسلامية بحتة تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية وسدنة المسجد الأقصى لا حق لإسرائيل أن تتدخل بشكل من الأشكال".
الى ذلك ذكر شهود من وكالة "رويترز" أن مناوشات خفيفة وقعت بين مصلين وقوات الاحتلال بعد صلاة العشاء عند مدخل المدينة القديمة في القدس مساء امس. ولم ترد تقارير من مصادر طبية فلسطينية عن أي إصابات خطيرة.
وتسبب تصاعد التوترات ومقتل ثلاثة إسرائيليين واستشهاد أربعة فلسطينيين خلال صدامات يومي الجمعة والسبت في حرم المسجد الاقصى بقلق دولي ودفع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى عقد اجتماع اليوم الاثنين لبحث سبل تهدئة الموقف.
وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن واشنطن أرسلت جيسون جرينبلات الممثل الخاص للرئيس دونالد ترامب للمفاوضات الدولية إلى كيان الاحتلال مساء امس على أمل المساعدة في الحد من التوترات.
وأضاف المسؤول أن "الرئيس ترامب وإدارته يتابعان عن كثب الأحداث الجارية في المنطقة.