إعتبر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن "نقل السفارة الأميركية إلى القدس في هذه المرحلة سيكون له تداعيات في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية"، لافتاً الى أن "نقلها سيشكل مخاطر على حل الدولتين وسيكون ذريعة يستغلها الإرهابيون لتكريس حالة الغضب والإحباط التي تشكل بيئة خصبة لنشر أفكارهم"، وفق بيان للديوان الملكي الاردني. وأشار الملك عبدالله، خلال اجتماعات عقدها مع رئيس مجلس النواب ورؤساء وأعضاء عدد من اللجان في مجلسي الشيوخ والنواب، إلى أهمية "منح عملية السلام فرصة للنجاح"، موضحاً أنّ "نقل السفارة لا بد أن يأتي ضمن إطار حل شمولي يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".
قال موقع أكسيوس، أنه "عندما التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي قبل أسبوعين، سأل ترامب نتنياهو عن وضعه في استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول".
يواجه أفراد الطاقم والعسكريون على متن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن المنتشرة في الشرق الأوسط منذ أشهر، ظروفا تزداد صعوبة مع استمرار الحرب مع إيران، ما يثير استياء بين عائلاتهم والمسؤولين، رغم التقارير عن قرب استبدالها بحاملة أخرى.