السودان: احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع رغم الهدنة المعلنة

2023-04-22 | 10:31
السودان: احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع رغم الهدنة المعلنة

أفادت معلومات صحافية عن احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع بمحيط القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش رغم الهدنة المعلنة بين الطرفين والتي كان مفترضا أن تستمر أول 3 أيام من عيد الفطر.

وكانت قناة الجزيرة قد ذكرت أنه سُمع دوي انفجارات وتصاعد دخان كثيف بعد سقوط قذائف في منطقة حلة حمد قبالة القصر الجمهوري.

وأخبر كذلك بتوالي الانفجارات في حلة حمد وخوجلي شمال القصر الرئاسي، وتحليق للطيران الحربي في سماء الخرطوم.

من جهتها، قالت نقابة الأطباء السودانية إن الضغط لإجلاء الرعايا الأجانب يدل على فشل مطالب وقف إطلاق النار واستمرار النزاع المسلح.

وناشدت النقابة المجتمع الدولي الضغط على طرفي النزاع لفتح ممرات آمنة لنقل الجرحى والجثث، ووقف "الصراع الدموي" للتمكن من حماية المدنيين وتقديم الدعم الضروري.

وكان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تبادلا الاتهامات بخرق هدنة العيد منذ دخولها حيز التنفيذ صباح أمس الجمعة، وسط تضارب الأنباء بشأن السيطرة على بعض المواقع في الخرطوم.

وفي حين قال الجيش السوداني إن وسط العاصمة بأكمله تحت سيطرته، أكدت قوات الدعم السريع أنها تحافظ على مواقعها العسكرية.

من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية -في آخر إحصاء لها لحصيلة المعارك التي اندلعت السبت الماضي- بأن 413 شخصا لقوا مصرعهم، في حين أصيب 3551 آخرون.

ودفعت الأوضاع الأمنية المتردية في السودان -ومنطقة الخرطوم الكبرى تحديدا- عددا من الدول، على رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية، للبحث عن خطط إجلاء وإرسال قوات إلى دول الجوار وطائرات لإخراج رعاياها من السودان.

وفي السياق ذاته، قال مصدر دبلوماسي للجزيرة إن بريطانيا تدعو لعقد جلسة طارئة ومفتوحة لمجلس الأمن بشأن السودان في أقرب وقت ممكن.
السودان: احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع رغم الهدنة المعلنة
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق