وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن نحو 150 ألف مصل أدوا العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال المشددة ومنعه دخول آلاف المواطنين من الضفة الغربية، ومنع مئات الشبان المقدسيين من الصلاة في المسجد.
كما انتشرت قوات الاحتلال عند أبواب الأقصى وفي البلدة القديمة، وفتشت عددا من الشبان ودققت في هوياتهم، تزامنا مع توافد المصلين للمسجد الأقصى.
صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيان جاء فيه: "في إطار المفاوضات مع لبنان، أوعز رئيس الوزراء بالعمل على تحديد مكان جثامين رؤساء الطائفة اليهودية في لبنان وإعادتها، الذين اختُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي. ويتابع رئيس الوزراء هذه القضية منذ عقود، وتحديدًا منذ فترة توليه منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة.وخلال الأشهر الأخيرة، نُفذت العديد من العمليات لتحديد مكان الجثامين، من جانب لبنان وإسرائيل على حد سواء، بما في ذلك عمليات ميدانية.وفي ضوء هذا النشاط المكثف، تقرر الإفراج عن خمسة مواطنين لبنانيين اعتُقلوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".وأشار المكتب أنه "بعد استكمال التحقيق معهم، تبيّن أنهم مواطنون لا ينتمون إلى منظمة إرهابية، ولم يمارسوا الإرهاب، ولا يوجد أي سبب لمواصلة احتجازهم في إسرائيل".