أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن أمله في لقاء الطفل الأفغاني الذي أثار انتباه وسائل الإعلام الدولية للضجة التي أحدثتها صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يرتدي قميصا بلاستيكيا يحمل اسم ميسي.
مرتضى أحمدي ابن عائلة فقيرة تعيش في ولاية غزنة قرب كابول، لم يتمكن من اقتناء قميص ميسي فصنع له شقيقه الاكبر همايون، البالغ من العمر 15 عاما، قميصا من اكياس بلاستيكية كتب عليها اسم ميسي وقام بنشر صور مرتضى وهو يرتدي القميص في موقع فايسبوك الشهر الفائت.
وانتشرت صورة مرتضى في جميع أنحاء العالم، الى ان علم ميسي بالصورة وقرر أن يفعل شيئاً للمعجب الصغير.
واليوم أعلن الاتحاد الافغاني لكرة القدم إن ميسي يرغب في لقاء مرتضى في اقرب فرصة ممكنة وقد اتصل ميسي بالاتحاد بهدف عقد لقاء مع مرتضى، الذي سيتم اما في افغانستان او في اسبانيا او في بلد ثالث لم يتم تحديد.
وقالت السفارة الاسبانية في كابول إنها ستبذل ما بوسعها لتسهيل عقد اللقاء في دولة اوروبية.
أما والد مرتضى محمد عارف أحمدي الذي يعمل مزارع فقال إنه لا يقوى على اقتناء قميص حقيقي لابنه كقميص ميسي خصوصا انهم يعيشون في منطقة نائيةوأن الكرة التي يلعب بها مرتضى مثقوبة.