نفى مصدر عسكري ميداني، لوكالة "سبوتنيك" الروسية، صحة الأنباء عن تقدم الكرد في حي النشوة الشرقية بالحسكة شمال شرقي سوريا الذي يسيطر عليها الجيش السوري.
وأوضح المصدر أن الوحدات الكردية خرقت الهدنة التي أبرمت بين الطرفين، وهاجمت جميع نقاط الجيش في الحسكة، حيث تصدى لهم الجيش السوري والقوات المرادفة له.
وأضاف المصدر الميداني "الطيران السوري ما زال يحلق في أجواء الحسكة ولا أحد يستطيع منعه من التحليق على عكس ما يردد من تصريحات، بأن طيران "التحالف الدولي" بقيادة الولايات "المتحدة منع طائرات السوري من التحليق في أجواء الحسكة، فهو عار عن الصحة.
وبيّن المصدر أن الاشتباكات مستمرة في حيي النشوة الشرقية وغويران بشكل خاص، وسط تقدم الجيش السوري نحو دوار الجندي المجهول وكلية الآداب ومنطقة الشريعة ونشوة الغربية وشارع فلسطين، وسط مدينة الحسكة، ومحيط الفيلات الحمر.
من جهة ثانية، أكد محافظ الحسكة محمد زعال العلي محافظ، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، أن القوات الكردية قامت بقطع طريق الحسكة القامشلي أمام قوات الجيش السوري والقوات المساندة له، وتم بذل جهود كبيرة لمنع انزلاق الأحداث وتطورها، لكن الموقف تطور أكثر وحصلت مواجهات على مدار ليلة كاملة أدت إلى سقوط عدد من المدنيين والعسكريين.
وقال العلي إن التطورات التي تحدث في محافظة الحسكة خطيرة، "فهناك قوات كثيرة تتوافد إلى أطراف المدينة…والقوات الكردية جزء من النسيج الاجتماعي السوري وساهموا في المعارك السابقة إلى جانب الجيش العربي السوري، ونحن نحترم دماء أبنائهم وبناتهم التي قاتلت المجموعات الإرهابية المسلحة في الحسكة العام الماضي، ودفعنا 500 شهيد وأكثر من 900 جريح ولذلك "نستغرب كيف يوجه حزب العمال الكردستاني سلاحه ضد مؤسسات الدولة وضد الجيش العربي السوري الذي دعمه وسانده في قتاله ضد المجموعات الإرهابية المسلحة".