أكد مصدر فلسطيني مطلع من مخيم عين الحلوة، في تصريح صحفي، أن الإشتباكات العنيفة المُندلعة في مخيم "عين الحلوة" بين حركة فتح و أهالي منطقة "صفوري" من جهة و بين جماعة بلال بدر من جهة أخرى.
، سببها انتهاء مهلة 48 ساعة كانت قد حددتها حركة فتح لتسليم مُتّهمين مفترضين على علاقة باغتيال "سيمون طه" منذ يومين.
يُذكر بأن "طه" كان قد قُتل ليل الإثنين الماضي بعد أن أطلق 4 مسلحين عليه النار عند في السوق الفوقاني داخل المخيم و يُعرف عن طه الذي يدور في فلك حركة فتح قُربه من الأجهزة الأمنية اللبنانية لا سيما مخابرات الجيش.