هكذا سقط "حفيد البغدادي" بقبضة الجيش

2015-05-18 | 01:19
هكذا سقط "حفيد البغدادي" بقبضة الجيش
تمكنت مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني قبل ايام من توقيف الناطق الإعلامي لتنظيم "الدولة الاسلامية" عبد الرحمن بازرباشي، الملقب بـ "حفيد البغدادي" وهو من طرابلس، الى جانب توقيفها السوري يعرب عبد العزيز الفرج (الملقب بــيعرب أبو جبل)، في بر الياس ـ البقاع، لانتمائه إلى مجموعات إرهابية وتهريبه كميات كبيرة من الأسلحة للمسلحين في جرود عرسال.
وبحسب صحيفة "السفير" فان "حفيد البغدادي" مصنف ضمن فئة الأهداف الدسمة، وهو على صلة بملف العسكريين المخطوفين، وعلى معرفة بخلايا تكفيرية في الشمال، كما أن بحوزته معلومات حول "الدولة الاسلامية" وقياداته والمتعاملين معه، لأنه كان مقرباً من قيادات الصف الأول في القلمون بصفته ناطقاً إعلامياً.
واشارت المعلومات الى ان عيون الاستخبارات فُتحت على بازرباشي عندما استخدم مواقع التواصل الاجتماعي للدخول الى صفحة جو قهوجي، ابن قائد الجيش، على الانترنت حيث شن هجوماً لاذعاً عليه وعلى والده، وأطلق سيلاً من التهديدات بحقهما.
وقد أمسكت الاستخبارات بطرف الخيط وراحت تتابعه، فيما كان بازرباشي يواصل "استعراضاته على مواقع التواصل، الى ان بلغ به الأمر حد بث صور تتعلق بالعسكريين اللبنانيين المختطفين لدى المجموعات المسلحة.
وتابعت الصحيفة انه مع اندلاع معركة القلمون، يبدو أن "حفيد البغدادي" حاول "التسرب" من الجرود في اتجاه عرسال، ومنها الى طرابلس، لكنه ما إن عبر حاجز اللواء الثامن في عرسال، حتى كانت دورية من استخبارات الجيش في انتظاره في بلدة اللبوة - البقاع الشمالي، حيث ألقت القبض عليه خلال فراره مع مجموعة من الشبان (كان هاتفه الخلوي قيد الرصد لحظة بلحظة).
واللجدير بالذكر أن بازرباشي (21 عاماً) من مواليد طرابلس وسكانها وملقب بـ "حفيد البغدادي اللبناني" نظراً لتشدده، وهو غادر طرابلس قبل نحو ثلاث سنوات الى القلمون السورية.
ولم يكن اسم "حفيد البغدادي" معروفاً في طرابلس، ولم تصدر في حقه أي مذكرة توقيف، لكنه كان معروفاً في محيطه بتشدده الى حدود تكفير كل من يخالفه الرأي، وبأنه ناشط إعلامياً، حيث عمل على تأسيس شبكة إعلامية على موقعَي "تويتر" و "فايسبوك" اللذين كان يشن عبرهما هجوماً عنيفاً على الملك السعودي عبدالله، وعلى كثير من المشايخ والقيادات السياسية والدينية في طرابلس وصولاً الى تكفيرهم.
واشارت المعلومات الى أن بازرباشي تعرّف من خلال نشاطه الإعلامي الى عدد من قيادات تنظيم "داعش" الذين طلبوا منه الانتقال الى القلمون السورية، فانتقل اليها قبل نحو ثلاث سنوات، وخضع لدورات تدريبية على استخدام السلاح، وعمل كناطق إعلامي حيث كان يهتم بنشر البيانات الصادرة عن "داعش".
واضافت المعلومات، ان بازرباشي كان يهتم بتصوير كل التحركات والمواجهات التي كان يخوضها المسلحون، وصولا الى بعض عمليات الذبح التي طالت عسكريين ومدنيين، وقد تم إبلاغ عائلته مرات عدة بأنه قُتل في مواجهات الجرود، قبل أن يصار الى نفي ذلك.
كما شارك في مواجهات عدة ضد مسلحي "جبهة النصرة" وانه وقع أسيراً في قبضتهم قبل أسابيع حيث تم إبلاغ عائلته بذلك. لكنه ما لبث أن تمكن من الهرب من المكان الذي كان محتجزاً فيه مستفيداً من احتدام المعارك في القلمون، وتوجه نحو عرسال وتواصل مع بعض الوسطاء فيها وفي طرابلس من أجل تأمين عودته الى المدينة، فتم رسم خريطة طريق العودة بمعرفة مديرية المخابرات التي تمكنت من إلقاء القبض عليه مع آخرين في بلدة اللبوة.


اخترنا لكم
مراسل الجديد: غارة على عدشيت القصير لجهة بلدة دير سريان في قضاء مرجعيون
15:23
مراسل الجديد: الجيش الاسرائيلي نفذ تفجيرا كبيرا في بلدة زوطر الشرقية
15:09
بالفيديو - "علي الطاهر" بين حسابات إيران وإسرائيل
14:43
بالفيديو - بدل المضخة.. اصطدم بخزان الوقود في عوكر!
13:41
شكل المعركة تغير.. فكيف سيقاتل حزب الله في المواجهة المقبلة؟ | شاهد التقرير
13:29
مراسل الجديد: 4 غارات استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور
13:12
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق