ناشد بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم
الارثوذكس يوحنا العاشر
اليازجي المجتمع والمنظمات الدولية أجمع لأن تدفع لإيجاد حل سلمي، تجاه كل ما يجري في
لبنان وسوريا والاردن والعراق ومصر وفي كل منطقة.
وتطرق اليازجي الى فترة الأعياد التي أمضاها في دمشق والدعوة التي يريد توجيهها للمجتمع الدولي حول الاحداث الامنية الجارية في
سوريا، واستمرار عمليات الارهاب والقتل والاجرام في
العالم، مبديا أسفه "لأن لا أحد يسمع". وقال: "نحن أشخاص نريد السلام، نحن أبناء الحياة ولسنا أبناء الظلم ولا أبناء الدمار والتفجير".
وفي سياق متصل أكد اليازجي، بعد ترؤسه قداساً في
دير سيدة البلمند، "اننا نصلي ونعمل لأن تكون هذه السنة سنة طمأنينة وسلام، وتعزية لكل حزين ومتألم، كما نصلي من أجل عودة كل المخطوفين، وعلى رأسهم بولس ويوحنا، وكل الرهبان والراهبات والعلمانيين والعلمانيات".
كما ندد بـكل ما يحدث من عنف وقتل وترهيب وتكفير في العالم، خصوصا ما حدث في
طرابلس، مشددا على "اننا نريد طرابلس الآمنة الهادئة التي يعيش فيها أبناؤها
بسلام وطمأنينة مع بعضهم البعض".