رأى وزير الخارجية السابق فارس بويز في حديث، ان "الازمة اللبنانية مزيج من التعقيدات الداخلية والخارجية معا، بحيث تتمثل الداخلية منها في عدم قبول كل من 8 و14 آذار برئيس من قبل الفريق الآخر، فيما تتمثل الخارجية بالصراع الاميركي ـ الاوروبي من جهة والإيراني ـ السوري من جهة ثانية".
وأضاف لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان "احدى ابرز وظائف الحوار برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، هي ارسال اشارات جدية للخارج تظهر جاهزية لبنان لتلقي الضوء الاخضر وتنبه الفرقاء الدوليين الى ان القضية اللبنانية يجب ان تتقدم على غيرها من قضايا المنطقة لكونها الاسهل والاقل تعقيدا مقارنة مع القضية السورية والعراقية واليمنية، هذا لجهة انتخاب الرئيس اما لجهة اختيار هوية الرئيس".
وأشار الى ان "خريطة التحالفات السياسية في لبنان، لا تسمح بوصول رئيس يشكل هزيمة او تحديا او استفزازا لأي من فريقي 8 و14 آذار خصوصا ان حساسية الساحة اللبنانية لا تتحمل غلبة شريحة سياسية على أخرى"، معتبراً ان "الضوء الاخضر سيؤهل الساحة اللبنانية لاختيار رئيس وفاقي على مسافة واحدة من الجميع".