نفّذ العسكريون المتقاعدون احتجاجات في ساحة رياض الصلح عند مدخل مجلس النواب وفي مناطق عدة، رفضًا لمشروع موازنة 2027 التي لم تلحظ تصحيحًا للرتب والرواتب، موجّهين الانتقادات إلى "تجاهل السلطة مطالبهم"، ومعتبرين أنها "لا تأبه لمعاناتهم المعيشية".وطالب المحتجون برفع الحد الأدنى للأجور إلى 1200 دولار، في ظل الغلاء الفاحش في أسعار السلع الأساسية ومتطلبات المعيشة التي لا تتناسب مع دخلهم المحدود.وتأتي هذه التحركات تزامنًا مع اليوم الثاني لجلسة مناقشة الموازنة العامة في السرايا الحكومية والتي ستنطلق عند الساعة 3 بعد الظهر.
عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عرض مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الوضع الأمني في البلاد والتطورات الأمنية في الجنوب خلال الأيام الأخيرة، وتعزيز الحضور الأمني بما يساهم في حفظ الأمن والاستقرار وطمأنة المواطنين.
أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، في بيان أن غوتيريش أعرب عن "بالغ قلقه إزاء تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولا سيما في مدينة النبطية ومحيطها". ودان "سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين بمن فيهم نساء وأطفال قُتلوا وأصيبوا جراء الهجمات المتصاعدة، وما تسببت به أوامر الإخلاء من معاناة ونزوح، فضلاً عن مشاهد الدمار والخراب الواسعين".وأعرب أيضًا عن " قلق بالغ إزاء التقارير عن غارات إسرائيلية طالت مستشفيات وعاملين في مجال الرعاية الصحية ومؤسسات عامة، فضلاً عن القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية"، ودعا "جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والأعيان المدنية في الأوقات كافة، ولا يمكن قبول الهجمات الموجهة ضدهم".