كتب السفير السعودي وليد البخاري عبر حسابه على منصة "اكس" وقال: "نُبارك للكاتب والروائي اللبناني-الفرنسي أمين معلوف صاحب الرواية الاستشرافية، انتخابه أمينًا عامًا للأكاديمية الفرنسية، وهو المُفكِّر الذي يرى أن شرط النَّجاة أن نصبح راشدين، وأن تنضج البشرية."
نُبارك للكاتب والروائي اللبناني-الفرنسي #أمين_معلوف صاحب الرواية الاستشرافية، انتخابه أمينًا عامًا للأكاديمية الفرنسية، وهو المُفكِّر الذي يرى أن شرط النَّجاة أن نصبح راشدين، وأن تنضج البشرية. pic.twitter.com/qIYM1iRA52 — Waleed A. bukhari (@bukhariwaleeed) September 28, 2023
نُبارك للكاتب والروائي اللبناني-الفرنسي #أمين_معلوف صاحب الرواية الاستشرافية، انتخابه أمينًا عامًا للأكاديمية الفرنسية، وهو المُفكِّر الذي يرى أن شرط النَّجاة أن نصبح راشدين، وأن تنضج البشرية. pic.twitter.com/qIYM1iRA52
بكلماتها النابعة من القلب، لم تكن الأمّ الجنوبية التي استقبلت رئيس الحكومة نواف سلام في النبطية، تتحدث باسمها وحسب، بل اختصرت وجع الجنوبيين، أهل الارض، ومعاناتهم من الحروب التي فرضت عليهم. كلمات صادقة، اختلط فيها وجع الأم بحُبّ الارض. قالت: "ما بدنا شبابنا يستشهدوا.. بكفينا (..) بدنا نفتح صفحة جديدة.. ونوبنا أعطوك الثقة". اختصرت واقعاً مريراً يعيشه الجنوب منذ 3 سنوات، دمار ونزوح وحسرة قلب على أحبّة وأرض وذكريات. صرخة وكأنها تمثل أمّ كل جنوبيّ، أمّ كل الوطن، وتعكس صوت الأرض بين أبنائها. ولعل الألم الذي حملته في صوتها، يحمل ألم بلدٍ كامل أرهقته الحروب والخسارات المتراكمة. هي تشبه أمّاً في بيروت أو البقاع أو الشمال، تخاف على أولادها، وتريد لهم بيتاً آمناً ومدرسة مفتوحة وفرصة عمل وحياة طبيعية.