بمناسبة رأس السنة الهجرية، يبقى الامل في عام جديد يحمل بشرى السلام للبنان وغزة الموجوعة والاستقرار للعالم العربي. عسانا نستلهم من هجرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) العبر في تعزيز الوحدة والتضامن لبناء مستقبل يليق بأمتنا.
بمناسبة رأس السنة الهجرية، يبقى الامل في عام جديد يحمل بشرى السلام للبنان وغزة الموجوعة والاستقرار للعالم العربي. عسانا نستلهم من هجرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) العبر في تعزيز الوحدة والتضامن لبناء مستقبل يليق بأمتنا. — saad hariri (@saadhariri) July 6, 2024
أكد رئيس مجلس الوزراء، في ختام جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب، أن الحكومة تدرك ارتفاع التوقعات عند تأليفها واصطدامها بالواقع الصعب الذي زادته الحرب صعوبة، مشددًا على أنها ستعمل لمنع تحوّل هذه الصعوبات إلى خيبات.وفي ملف الحرب والمفاوضات، أوضح أن الإطار الثلاثي هو إطار سياسي للمفاوضات وليس اتفاقًا أو معاهدة بالمعنى القانوني، ويتضمن انسحابًا إسرائيليًا على مراحل وبسط سيادة الدولة اللبنانية وحدها على أراضيها، مؤكدًا أنه لا يتعارض مع القرارات الدولية أو مبادرة السلام العربية.وقال إن النتائج المطلوبة لم تتحقق بعد، فالاعتداءات لم تتوقف، وإسرائيل لم تنسحب من كامل الأراضي اللبنانية، ولا يزال عدد كبير من الأسرى محتجزًا وأهالٍ عاجزين عن العودة إلى بلداتهم وقراهم، لكنه شدد على أن المفاوضات لم تنتهِ بعد.وأكد أن موقف لبنان التفاوضي يصبح أقوى بوحدة اللبنانيين خلف الدولة، وتمكين الجيش من أداء مهماته، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، مضيفًا: "نريد أن نكون شعبًا واحدًا، في دولة واحدة، يحميه جيش واحد".
زار القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في جمهورية لبنان الشقيقة إياد الهزاع الرئيس الأسبق لجمهورية لبنان ميشال سليمان.واستعرض الجانبان العلاقات التاريخية بين البلدين والروابط التي تجمعهما، كما ناقشا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات.