وأشار، خلال ترؤسه قدّاسًا إلهيًّا في الديمان، إلى أنّ "مجتمعنا بات يعيش في هيكليّة خطيئة، لأنّ كلّ واحد يخطأ ولا يتوب عن خطيئته، ما جعل الخطيئة اجتماعيّة، لا أحد مسؤول عنها"، داعيًا السّياسيّين واحدًا واحدًا إلى "تحمّل مسؤوليّة خراب البلد بمؤسّساته الدّستوريّة وبالميثاق وبحالة الاقتصاد المنهار وبازدياد هجرة الشّباب، وندعوهم لاتخاذ قرار شجاع، مدركين خطأهم الكبير بحقّ الشّعب الّذي ائتمنهم على السّلطة لتأمين الخير العام".