صدر عن رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي ما يلي: "إن من يوجّه سلاحه نحو مكّة المشرّفة لا يخطئ الهدف فقط، بل يكشف سقوط البوصلة، بوصلته الدينية والأخلاقية والسياسية، إذ جعل قبلة المسلمين هدفاً لسلاحه.فمكّ المشرّفة ليست ساحة في نزاع، ولا ورقة في صراع المحاور. إنها القبلة التي يتّجه إليها المسلمون جميعاً، ومن يهدد أمنها يضع نفسه في مواجهة وجدان أمة كاملة.نقف إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، لا من باب المجاملة السياسية، بل لأن أمنها وأمن الحرمين جزء من أمننا القومي والروحي. ونكرر بأنه لا يجوز أن نطالب المملكة دائماً بأن تكون إلى جانبنا، ثم نختبئ خلف العبارات الرمادية حين تتعرض هي ومقدسات المسلمين للخطر.حفظ الله مكّة المشرّفة والمملكة، وأفشل كل يدٍ تمتد إلى أمنهما".
باشر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته بعيد وصوله إلى العاصمة الفرنسية بعد ظهر اليوم، فزار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين في مقر إقامته في الفندق، وخلال اللقاء دان الرئيس عون الاعتداءات التي استهدفت الأردن مؤخراً، وشكره على الدعم الذي قدمه الأردن للجيش اللبناني ومساعيه لعقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي، كما أعرب عن شكره للجسر البري للمساعدات التي وفره الأردن للبنان بعد الاعتداءات الاسرائيلية.وتناول البحث العلاقات الثنائية بين البلدين بعد توقيع ٢١ اتفاقية ومذكرة تفاهم على اثر انعقاد اللجنة المشتركة العليا في كانون الثاني الماضي داعيا إلى العمل على تطبيق مضمونها. من جهته، اكد العاهل الأردني على استمرار دعم لبنان وإدانته للاعتداءات الاسرائيلية على أراضيه وتأييده للمواقف اللبنانية الآيلة إلى تحقيق الامن والاستقرار في لبنان ولاسيما المفاوضات الجارية لإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل.واتفق الرئيس عون والعاهل الأردني على استمرار التواصل لتنسيق المواقف بين البلدين.