وعن لقائه المرتقب غدًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال الرئيس عون إن البحث سيتناول الاجتماع التحضيري، والوضع في
لبنان عمومًا وفي الجنوب خصوصًا، في ضوء استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، إضافة إلى مرحلة ما بعد انتهاء مهمة
القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، ومسار المفاوضات
اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية، والأوضاع في المنطقة.
ونوّه الرئيس عون بالدور الذي يؤديه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في دعم لبنان، وبمبادراته العديدة في هذا المجال، ومنها الاجتماع التحضيري الذي سيُعقد في العاصمة الفرنسية.
وردًا على سؤال حول موقف لبنان من محاولة استهداف مكة المكرمة، قال الرئيس عون: "تابعت بقلق بالغ التطورات المتصلة بمحاولة استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين في مشارق
الأرض ومغاربها، وأدين بشدة محاولة الاعتداء الآثمة التي لا تستهدف المملكة
العربية السعودية وحدها، بل تطال حرمة مقدسات تختزن في وجدان ملياري مسلم معاني الإيمان والسلام".
وأضاف: "يهمني أن أؤكد أن استهداف الأماكن المقدسة، أيًا كانت الذرائع أو الحسابات السياسية وراءه، يمثّل تجاوزًا لكل الأعراف الدينية والإنسانية، ويستوجب موقفًا عربيًا وإسلاميًا موحدًا يضع حدًا لمثل هذه الممارسات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها".
وأعرب الرئيس عون عن تضامن لبنان الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مثمّنًا يقظة قواتها المسلحة في التصدي لهذا الخطر ودرء أذاه عن ضيوف بيت الله الحرام والمقيمين في جوار الحرمين الشريفين.