وفي ظل تدهور العلاقات بين كييف وواشنطن منذ الأسبوع الماضي على وقع تصريحات لترامب مؤيدة لموسكو، لم يخف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شعوره بـ"الخيانة" وتوجه إلى حلفائه
الأوروبيين طالبا منهم تقديم حوالى 80 مليار
دولار إضافية العام المقبل لمساعدة كييف على التصدي للغزو الروسي.
ووقع
ترامب الجمعة أمرا تنفيذيا علق بموجبه قانونا له دلالة رمزية كبيرة، هو "قانون غراهام" الذي شكل أول تحرك كبير للكونغرس ضد موسكو منذ عودة الرئيس
الجمهوري إلى البيت الأبيض، ويمنحه هامش تحرك كبيرا في تطبيقه.
وجاء في الأمر التنفيذي الصادر عن البيت الأبيض "وفقا لأحكام المادة الرابعة من هذا الأمر، قرّرت تعليق تطبيق العقوبات والقيود والرسوم المنصوص عليها في قانون غراهام"، بالاستناد إلى "المصلحة الوطنية للولايات المتحدة".
ويستهدف القانون الذي كان ترامب وقعه في منتصف أيلول، قطاعَي الطاقة والدفاع الروسيَّين، والرئيس فلاديمير بوتين وغيره من كبار المسؤولين، كما يستهدف للمرة الأولى ما يُعرف بـ"أسطول الظل" من ناقلات النفط الروسية المستخدمة للالتفاف على العقوبات
الغربية.
وهو يفوّض ترامب بصورة خاصة صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على كبار مشتري النفط والغاز الروسيين، ومن بينهم الصين والهند.