كما يريد الجيش طائرات مسيّرة للاستطلاع والمراقبة، ورادارات قادرة على رصد مصادر إطلاق المقذوفات وتحديدها فوراً، بما يسمح بضبط أي مجموعات مسلحة قد تحاول استخدام الجنوب لإطلاق
الصواريخ. وتشمل المطالب أيضاً آليات هندسية ومعدّات متخصّصة في إزالة الألغام ومخلّفات الحرب، إضافة إلى تطوير قدرات الاتصالات والمراقبة والاستطلاع، ودعم القواتالبحرية والجوية وصيانة تجهيزاتها.وترى المصادر أن حصول الجيش على نحو عشرين في المئة من هذه الحاجات قد يتيح له تنفيذ جزء أساسي من المهمات المطلوبة، ولا سيما إذا توسعت رقعة انتشاره جنوباً أو اضطر إلى تعويض جزء من الخدمات اللوجستية والهندسية والطبية التي كانت توفرها اليونيفيل.وتبرز
فرنسا والأردن في طليعة الدول المتحمسة لإنجاح المؤتمر، فيما يتوقف حجم النتائج على مستوى التمثيل الأميركي وطبيعة الالتزامات التي ستقدمها
واشنطن. كما يُنتظر أن يكون لإيطاليا وإسبانيا وقطر حضور في مسار الدعم، سواء عبر مساعدات مباشرة أو من خلال نقل تجهيزات عسكرية خرجت من الخدمة لدى بعض الجيوش، بعد صيانتها وتحديثها والحصول على موافقة الدول المصنّعة.