اشارت صحيفة "اللواء" الى ان الأنظار اتجهت إلى حلحلة ما تبقى من إشكالات، على ان يتم إعلان الحكومة دون تأخير. كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "للواء" ان الصيغة رست على: مسلمون: أـ سُنَّة: 1- الرئيس حسان دياب. 2- طارق المجذوب (للتربية والشباب والرياضة). 3- العميد المتقاعد طلال اللادقي (للداخلية)، لكن هناك اعتراض من جهة حزبية فاعلة. 4 - عثمان سلطان (للاتصالات). ب- شيعة: 1- غازي وزنة (المالية). 2- عبد الحليم فضل الله (صناعة) 3- علي حيدر (زراعة) 4- الطبيب قاسم رضا (للصحة) ج- دروز: رمزي مشرفية (بيئة وشؤون اجتماعية). مسيحيون: أ- موارنة: 1- ناصيف حتي (الخارجية) مقرّب من الحراك المدني 2- فيليب زيادة (الطاقة) وهو أميركي من أصل لبناني، عينه الوزير جبران باسيل قنصلاً في لاس فيغاس (Las Viges) 3- القاضي هنري خوري (للعدل) 4- زياد مكاري عن المردة (للأشغال) ب- ارثوذكس: 1- النقيبة أمل حداد، نائب رئيس مجلس الوزراء، بعدما اعتذر وديع عبسي لأسباب صحية. 2- جان صرّاف (للاقتصاد) 3- ميشال منسى (وزير للدفاع) ج- الكاثوليك: 1- منال مسلم (زحلة) (بيئة وتنمية ادارية). 2- بترا خوري (للعمل) د- أرمن أرثوذكس: مارتين اوهانيان (اعلام وثقافة). علماً ان حزب الطاشناق قد يُصرّ على السياحة، وهو يسلّم الاسم النهائي خلال ساعات.
قال مصدر أمني لـ صحيفة "الجمهورية"، إنّ "لا خرق في قواعد الاشتباك التي يُعمل بها حالياً، وإنّ حزب الله قرّر عدم الإنجرار إلى ما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو اتخاذ ذريعة ليشن حرباً واسعة تفرض تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، وهذا يعني أنّ الأمور ستبقى على ما هي عليه ميدانياً، ومن هنا كانت استدارة الدولة في اتجاه الجنوب، لملء حالة الشغور والمراوحة ولإحراج الحزب أكثر تجاه ناسه بوجه أي تهور في تغيير الواقع الحالي.
جاء في صحيفة " الديار":