عاجل
بيان قطري فرنسي: نؤكد التزامنا بدعم استقرار لبنان وسيادته وانتهاء ولاية اليونيفيل يجب ألا يؤدي لفراغ أمني
بيان قطري فرنسي: نؤكد التزامنا بدعم استقرار لبنان وسيادته وانتهاء ولاية اليونيفيل يجب ألا يؤدي لفراغ أمني
بيان قطري فرنسي: اتفقنا على تنسيق الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في ضوء التحديات بالمنطقة
بيان قطري فرنسي: اتفقنا على تنسيق الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في ضوء التحديات بالمنطقة
بيان قطري فرنسي: نؤكد دعمنا للجهود الرامية للتوصل لحل دبلوماسي يعالج بصورة دائمة التهديدات التي تشكلها إيران
بيان قطري فرنسي: نؤكد دعمنا للجهود الرامية للتوصل لحل دبلوماسي يعالج بصورة دائمة التهديدات التي تشكلها إيران
بيان قطري فرنسي: ندين الهجمات العسكرية الإيرانية على دول المنطقة وهي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي
بيان قطري فرنسي: ندين الهجمات العسكرية الإيرانية على دول المنطقة وهي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي
aljadeed-breaking-news

"معجزة" الطفل جورج .. وُلد على أضواء الهواتف المحمولة لحظة انفجار بيروت

2020-08-12 | 19:34
"معجزة" الطفل جورج .. وُلد على أضواء الهواتف المحمولة لحظة انفجار بيروت

عندما دخل إدموند خنيصر قاعة عمليات الولادة حيث كانت زوجته إيمانويل على وشك وضع مولودهما، كان هدفه هو اقتناص صور للحظات الأولى من حياة ابنه.
لكنه سجل، بدلا من ذلك، اللحظات التي أطاح فيها أكبر انفجار في تاريخ لبنان بنوافذ كاملة على سرير المستشفى الذي ترقد عليه زوجته البالغة من العمر 28 عاما.
ونقلت وكالة "رويترز" عن إيمانويل قولها وهي تعيد تجميع المشاهد لتوابع اللحظات الأولى من الانفجار الكبير في بيروت ”رأيت الموت بعيني... قفز السؤال (هل انتهى كل شيء؟) كنت أتلفت حولي، وأنظر للسقف، لا أنتظر سوى سقوطه علينا“. 
أزال الطاقم الطبي الدماء وشظايا الزجاج المحطم وحملوا ،مدفوعين بفطرتهم، إيمانويل إلى الممر، خشية وقوع انفجار آخر.
كانت إيمانويل على وشك الإصابة بالإغماء، واهتزت بشدة من الأعماق، وقالت إنها كانت تعلم أن واجبها التركيز على الولادة.
كانت تتحدث لنفسها بكلمات.. ”يجب أن يأتي إلى الحياة.. يجب أن أكون قوية جدا“.
بعد الانفجار مباشرة، كانت ستيفاني يعقوب، كبيرة الأطباء المقيمين في قسم أمراض النساء والتوليد بالمركز الطبي الجامعي في مستشفى سان جورج، قد خرجت مسرعة من الغرفة لمساعدة ممرضة مصابة.
ولكن، كان قد فات الأوان وماتت الممرضة.
أسرعت ستيفاني متجهة على الفور إلى إيمانويل لمساعدتها في الولادة، مع البروفيسور إيلي أناستاسيادس وفريق من المسعفين.

وقالت لرويترز بعد أسبوع من الانفجار ”انقطعت الكهرباء وكانت الشمس تتجه للمغيب، لذلك كنا نعلم أن علينا إنجاز ذلك في أسرع وقت ممكن. وعلى أضواء الهواتف المحمولة، جاء إلى العالم“.
وتوفي 17 شخصا في مستشفى سان جورج بعد الانفجار مباشرة وأصيب العشرات، بمن فيهم والدة إدموند خنيصر، التي أصيبت بستة كسور في الضلوع وثقب في الرئة.
قال خنيصر الذي كان يركض متنقلا بين زوجته وأمه إن هدفا واحدا كان في ذهنه، وهو نقل ابنه الوليد جورج إلى بر الأمان.
وعندما ركبوا سيارات الغرباء وخرجوا من محيط منطقة الانفجار، بدأت تتكشف أبعاد المأساة وحجم الدمار.
وصلوا في نهاية الأمر إلى مستشفى خارج العاصمة مباشرة وجرت أخيرا إجراءات غسل الوليد جورج وتنظيفه.
وقال إدموند وهو يعرض صور ابنه على صفحة أنشأها له على موقع انستغرام يطلق عليها معجزة الطفل جورج إن ”جورج مميز للغاية. إنه نور في الظلام“. وأضاف كانت ”ولادة وسط الحطام“.


Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق