وقال ابراهيم: "أهلا وسهلا بك في المنطقة إن كان الهدف من الزيارة هو السياحة فقط. أما إذا كان المطلوب هو منع التصعيد فمحطتك الأولى هي بيروت، كما فعل وزير الخارجية الأسبق وارن كريستوفر عام ١٩٩٦، إنه الوقت لتكون على جانبي الجبهة".
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: