أنهى الجيش اللبناني عملية اخلاء بقعة أنفاق الناعمة وجمع الأسلحة، في خطوة اساسية نحو استعادة سيادة الدولة والتخلص من السلاح غير الشرعي. لا يجب أن نسمح بعد اليوم بوجود سلاح خارج إطار الدولة، فلبنان يجب أن يكون وطنًا خاليًا من الأسلحة غير الشرعية، حيث أن من حق الدولة وحدها ممارسة… pic.twitter.com/kzZVyvHgGj — najat aoun saliba (@najat_saliba) December 26, 2024
أنهى الجيش اللبناني عملية اخلاء بقعة أنفاق الناعمة وجمع الأسلحة، في خطوة اساسية نحو استعادة سيادة الدولة والتخلص من السلاح غير الشرعي. لا يجب أن نسمح بعد اليوم بوجود سلاح خارج إطار الدولة، فلبنان يجب أن يكون وطنًا خاليًا من الأسلحة غير الشرعية، حيث أن من حق الدولة وحدها ممارسة… pic.twitter.com/kzZVyvHgGj
بالنسبة إلى الحرب في لبنان، تشير المصادر إلى أنّ ترامب يفصلها عن مواجهته مع طهران. ولكن ما نراه حتى الآن ليس من تسوية إقليمية، ولا من حلّ لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" على الجنوب اللبناني، أو لمنع الفراغ الأمني فيه بعد مغادرة "اليونيفيل"، إنّما استمرار لإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضرب البنية التحتية لحزب الله وشلّ قدراته. ولكن في الواقع، قد يكون ترامب ضد توسيع الحرب في لبنان قبل الانتخابات، كونها لن تخدم لا مصالحه ولا مصالح "تلّ أبيب"، لأنّ نتائجها غير مضمونة، وقد تأتي بردود فعل عكسية تغيّر المزاج الشعبي.
أبلغ مسؤول أممي صحيفة "الجمهورية" بأن الوقت ينفد ولا بدّ من التعجيل في بلورة إطار بديل لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان، وذلك تجنّباً لما قد يرخيه الفراغ الذي سيحدث بعد مغادرة هذه القوات، من مخاطر، وربما أمور خارجة عن السيطرة".
جاء في أسرار صحيفة " الجمهورية":