وأشار باسيل إلى ما اعتبره ظلمًا قضائيًا بحق بعض النواب مثل نقولا صحناوي، مؤكّدًا أن التيار "يختار الآدمي الشريف ويستمر في المقاومة السياسية"، وأن الظلم لن يثنيه عن الدفاع عن حقوق الناس.
كما حذّر من المخاطر التي تواجه البلاد، بما فيها وجود المقاتلين الأجانب على الحدود اللبنانية وعبء النزوح السوري، منتقدًا السلطات اللبنانية لعدم اتخاذ خطوات فعلية لمعالجة هذه القضايا، ومؤكدًا أن سياسات المسؤولين الحاليين تعرض لبنان لخطر أزمات مستقبلية كبيرة.
كتب النائب إبراهيم الموسوي عبر حسابه على "إكس": " أوقفوا تخرصاتكم وترهاتكم وشائعاتكم الكاذبة.. لا استنابات قضائية بحق احد من الحزب!".
في تطورات شاحنة المتفجرات التي ضبطت في ضهر البيدر، أفادت صحيفة "الأخبار" أن رئيس الجمهورية جوزاف عون طلب من مخابرات الجيش التوسع في التحقيقات، وبعدها بادر النائب العام التمييزي رامي الحاج إلى إصدار استنابات قضائية إلى الأجهزة الأمنية من أجل توقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبدالله ومساعده علي أيوب، على خلفية علمهما بشاحنة المتفجرات ومسؤوليتهما عن الأمر، وبهدف معرفة هوية جميع المسؤولين الآخرين.
جاء في صحيفة "الجمهورية":قال مصدر فرنسي لصحيفة "الجمهورية" إن "باريس ماضية في تحرُّك مكثف مرتبط بجنوب لبنان بعد انتهاء فترة انتداب قوات حفظ السلام الدولية في تلك المنطقة، والأساس هو ضمان عدم زيادة المخاطر على المنطقة، وأيضاً ضمان استمرار فاعلية القرار الدولي الرقم 1701، كضامن لأمن واستقرار منطقة جنوب لبنان، بالشراكة والتنسيق مع الجيش اللبناني".