وتكشف مصادر دبلوماسية أوروبية للجديد عن مساع قائمة لإيجاد صيغة للمرحلة المقبلة بالتوازي مع اهتمام
أوروبي ومراقبة لمسار الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة من
لبنان.
وفي هذا السياق، تقول المصادر إن
باريس تقود جهودا مع أصدقاء لبنان داخل
الاتحاد الأوروبي، وكذلك مع دول في المنطقة، وفي مقدمتها
السعودية وقطر لإيجاد حل للمسار اللبناني بملفاته المختلفة.
ومن هنا جاءت زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى الدوحة، حيث كان الملف اللبناني حاضرا في المحادثات.
أما جولة ممثلة
الاتحاد الأوروبي، فسجلت، بحسب المصادر تقاربا في الموقف بين
واشنطن والأوروبيين حيال ما ينتظر من لبنان: اتخاذ خطوات لبسط سيادة الدولة وحصر السلاح، مع تفهم
المجتمع الدولي أن لبنان لا يريد جر البلاد إلى نزاع داخلي.
وفي الداخل، تسجل الكواليس السياسية مساعي جدية للحكومة لمعالجة ملفات معيشية. وفي معلومات الجديد، يشهد الأسبوع المقبل حركة سياسية في هذا الاتجاه.