إقفال مستودع للبهارات والأعشاب في عرمون
أغلق وزير الزراعة أكرم شهيب مستودعاً لتصنيع وبيع البهارات والزهورات والزعتر والسمسم في بلدة عرمون بالشمع الأحمر، لمخالفته الشروط والمعايير الصحية.
وكلّف شهيب فريقاً من الأطباء البيطريين في وزارة الزراعة الكشف على ملحمتين في الكرنتينا، تبيّن أنهما لا تتمتعان بالمواصفات والنظافة المطلوبة، حيث طلب تحضير تقرير بالملف ليتم تحويله إلى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، ليبنى على الشيء مقتضاه.
وبناء على طلب شهيب، تولى فريق من المراقبين الفنيين في وزارة الزراعة الكشف على مستودع لتصنيع وبيع البهارات والزهورات والزعتر والسمسم في منطقة البيادر، في بلدة عرمون، قضاء عاليه.
وأظهر تقرير المراقبين أن حالة المستودع مزرية وغير مطابقة للشروط والمواصفات الصحية، وسجلوا المخالفات الآتية في الإنشاءات:
- عدم وجود شبك للنوافذ وعدم وجود واجهات للكاراجات، ما يسمح بدخول القوارض والحشرات.
- عدم وجود حمامات أو مغاسل للعمال.
- تسرب مياه الصرف الصحي من التمديدات الصحية في السقف.
أما بالنسبة إلى المواد الأولية، فقد تبين أنها:
- مؤرخة بخط اليد أو مطبوعة بطريقة ذاتية بما يتناسب مع المصلحة التجارية لأصحاب المستودع.
- بعض المواد مؤرخة بتاريخ إنتاج وانتهاء الصلاحية نفسه.
- غياب السجلات والقيود عن مصدر البضائع وكيفية دخولها وخروجها، وهو ما يعني صعوبة إحصاء محتويات المستودع.
- أدوات فصل الحبوب عن القش، مثل الغربال، تفتقر إلى النظافة.
- وجود سيارات في داخل المستودع ودواليب على أكياس البهارات.
وفي ضوء الكشف وتقرير المراقبين، أحال الوزير شهيب الملف على المدعي العام في جبل لبنان الذي أوعز لفصيلة الشويفات بإقفال المستودع بالشمع الأحمر.
كما تم أخذ عينات ليصار إلى تحليلها في مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، على أن تتخذ الإجراءات المناسبة في ضوء النتائج.
وبناء على تكليف من شهيب، كشف فريق من الأطباء البيطريين في مديرية الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة على ملحمتين في الكرنتينا، على مدخل المسلخ المقفل لصاحبيهما وليد وخالد سعد الدين، حيث تبين أن المواصفات الفنية والنظافة العامة غير مقبولة. أما بالنسبة الى اللحوم المعروضة فثمة لحوم طازجة، أبقار وأغنام، معروضة خارج البرادات، أي غير مطابقة للمواصفات. كما توجد لحوم مبردة "فاكيوم" منزوعة الأكياس البلاستيكية والبيانات وموضوعة في البراد، وهذا مخالف وغير مطابق للمواصفات، حيث أن "الفاكيوم" يجب أن يعرض وهو معلب بالكيس ومطبوع عليه تاريخ الإنتاج والصلاحية. كما تبين عرض لحوم دجاج للبيع دون بيانات وبأكياس نيلون من دون ماركة، ما يعني مجهولة المصدر. أما العمال السوريون الموجودون في الملحمتين فيحملون شهادات صحية.
وأكد تقرير الفريق أنه "لا بد من تسليط الضوء على مسألة بيع اللحوم المبردة والمجمدة على أنها طازجة، ما يشكل عملية تضليل وغش موصوف للمستهلك"، مشيرا إلى أنه "عند السؤال عن مصدر اللحوم ومكان الذبح، قال صاحب إحدى الملحمتين بأنه يشتري اللحم من محمود السوالمي الذي بدوره يذبح في مسلخ سليمان في الشويفات. وعندما اتصلنا بمسلخ سليمان أفادوا أنه لم يذبح عندهم منذ 8 أيام. فاتصلنا بمحمود السوالمي وقال أنه يذبح عند مسلخ سليمان وطلبنا منه أن يحضر إلى الوزارة مصطحبا معه الفواتير ذات الصلة للتدقيق وإجراء المقتضى".