عاجل
مصادر سياسية للجديد: الإخبار المقدّم بحق سفيرة لبنان في واشنطن بمثابة إطلاق نار سياسي على العلاقات اللبنانية الأميركية عبر الإيحاء بأن القضاء العسكري يلاحق السفيرة
مصادر سياسية للجديد: الإخبار المقدّم بحق سفيرة لبنان في واشنطن بمثابة إطلاق نار سياسي على العلاقات اللبنانية الأميركية عبر الإيحاء بأن القضاء العسكري يلاحق السفيرة
مصادر سياسية للجديد: اتصال عراقجي يتزامن مع زيارة سعيد خطيب زاده إلى بيروت وسط ترقّب رسمي لأي مقترح أو رسالة إيرانية يحملها إلى رئيس الحكومة نواف سلام
مصادر سياسية للجديد: اتصال عراقجي يتزامن مع زيارة سعيد خطيب زاده إلى بيروت وسط ترقّب رسمي لأي مقترح أو رسالة إيرانية يحملها إلى رئيس الحكومة نواف سلام
مصادر دبلوماسية للجديد: لقاءا التفاوض العسكري المقرران في 20 و22 تشرين الأول باتا بحكم الملغيين لانشغال الدول المعنية بملفات أخرى وتركيز إسرائيل على استحقاقاتها الانتخابية والأمنية
مصادر دبلوماسية للجديد: لقاءا التفاوض العسكري المقرران في 20 و22 تشرين الأول باتا بحكم الملغيين لانشغال الدول المعنية بملفات أخرى وتركيز إسرائيل على استحقاقاتها الانتخابية والأمنية
مصادر دبلوماسية للجديد: أي تدخل من لبنان سيعيد فتح أبواب الحرب من دون ضمانات دولية بعدم امتداد الضربات إلى بيروت والضاحية الجنوبية
مصادر دبلوماسية للجديد: أي تدخل من لبنان سيعيد فتح أبواب الحرب من دون ضمانات دولية بعدم امتداد الضربات إلى بيروت والضاحية الجنوبية
مصادر دبلوماسية للجديد: تصريحات كاتس تزامنت مع وصول رسائل دبلوماسية إلى مسؤولين لبنانيين مشابهة لتلك التي سبقت إطلاق الصواريخ الستة
مصادر دبلوماسية للجديد: تصريحات كاتس تزامنت مع وصول رسائل دبلوماسية إلى مسؤولين لبنانيين مشابهة لتلك التي سبقت إطلاق الصواريخ الستة
مصادر دبلوماسية للجديد: مخاوف متزايدة من تداعيات أي ضربة لإيران على لبنان وسط معطيات تشير إلى تصعيد إقليمي مرتقب على أكثر من جبهة
مصادر دبلوماسية للجديد: مخاوف متزايدة من تداعيات أي ضربة لإيران على لبنان وسط معطيات تشير إلى تصعيد إقليمي مرتقب على أكثر من جبهة
مصادر دبلوماسية للجديد: رئيس الحكومة القطري يزور بيروت غداً حاملاً مشروعاً لدعم الكهرباء وتأمين الفيول ضمن خطوات سعودية قطرية مرتقبة لدعم الحكومة اللبنانية تحديداً في الملفات المعيشية
مصادر دبلوماسية للجديد: رئيس الحكومة القطري يزور بيروت غداً حاملاً مشروعاً لدعم الكهرباء وتأمين الفيول ضمن خطوات سعودية قطرية مرتقبة لدعم الحكومة اللبنانية تحديداً في الملفات المعيشية
aljadeed-breaking-news

بحيرة الاسد تتحوّل إلى ممر!

2017-05-01 | 07:32
views
مشاهدات عالية
بحيرة الاسد تتحوّل إلى ممر!
رافق فريق من وكالةالصحافة الفرنسة مقاتلي الفصائل الكردية والعربية في رحلتهم الى مدينة الطبقة التي تم طرد التنظيم من اكثر من نصفها في الايام الاخيرة. 
وتعتبر الطبقة ابرز محطة قبل الوصول الى الرقة.
ولفتت الوكالة الى ان بحيرة الاسد الاصطناعية التي تشكلت في السبعينات اثر بناء سد الطبقة، والتي تحولت الى ممر مائي يسمح لمقاتلي هذه القوات بدخول مدينة الطبقة، ولسكان المدينة بالخروج منها هربا من المعارك الدائرة فيها.
ودخلت قوات سوريا الديموقراطية الاثنين الى مدينة الطبقة للمرة الاولى وقد باتت البحيرة ممرا حيويا لايصال المؤن والمعدات اليها.
وتسير هذه القوات رحلات يومية عدة تستغرق كل منها نحو ساعة على متن عبارة مصنعة من قطع جسر عائم يتم تحريكها بواسطة اربعة قوارب صيد .
ووصل السبت عشرات المدنيين الى الضفة الشمالية للبحيرة بالقرب من قلعة جعبر التاريخية، بمساعدة قوات سوريا الديموقراطية.
وبدا الانهاك والخوف عليهم وبعضهم كان لا يصدق انه تمكن من الفرار من المعارك في مدينة الطبقة.
واكد اسماعيل محمد (39 عام) لوكالة الصحافة الفرنسية بعد ساعات من وصوله بصحبة عائلته "عندما ركبنا العبارة، لم نكن نصدق انفسنا. فرحنا جدا"، واشار الى ان "الوضع الانساني تعيس جدا" في الطبقة، التي تبعد نحو 55 كلم غرب الرقة، وهي الهدف النهائي لمقاتلي القوات التي تدعمها واشنطن برا وجوا.
واضاف "الناس يعانون من الجوع والانهاك، وهم محطمون نفسيا".
وفي الجزء الخلفي من سيارة بيك اب، توزع سيدة في الثلاثين من عمرها الخبز على اطفالها وبالقرب منها، يقوم طفل ووالده بغسل وجهيهما من مياه البحيرة بعد هذه الرحلة الشاقة.
وينتظر المدنيون بعد العبور الاذن من قوات سوريا الديموقراطية للذهاب الى اماكن اكثر امنا، في حين ينشغل المقاتلون بتحميل سياراتهم بالمؤن ليتم نقلها على متن العبارة الى الطبقة.
ولان سد الطبقة الواقع في شمال المدينة لا يزال تحت سيطرة التنظيم، يضطر المقاتلون والمدنيون الى بدء رحلتهم من الضفة الجنوبية للوصول الى الضفة الشمالية.
وتابعت الوكالة ان الرحلة تتم بهدوء بما يتعارض مع المعارك العنيفة التي تدور في المدينة. وتقوم مروحيتان لقوات التحالف بالتحليق فوق المنطقة لحماية العبارة. ويستمتع المقاتلون بالتقاط الصور والتراشق بالماء، فيما يحتسي اخرون الشاي.
واكد احد المقاتلين ويدعى آمد قامشلو انه "لم يعد هناك خوف كما في السابق لان داعش بدأ بالأنهيار في الطبقة".
وتابع المقاتل "في السابق كنا نسلك طريقا بعيدا لتجنب طائرات الاستطلاع لداعش التي كانت تحمل قنابل محاولة استهداف العبارة".
وعند وصول العبارة الى الضفة الجنوبية، تقوم حفارة بسحبها الى الشاطئ بواسطة حبل.
وفي هذا الجانب بالذات، ينتظر عدد من المدنيين القلقين على متن شاحنات ليعبروا بدورهم الى بر الامان.
 
 
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق